بالتزامن مع انطلاق مفاوضات إسلام آباد، كشف موقع "أكسيوس" عن عبور سفن تابعة للبحرية الأمريكية لمضيق هرمز للمرة الأولى منذ بدء الحرب، في خطوة تمت دون تنسيق مع طهران.
وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن الهدف من هذه العملية هو التأكيد على "حرية الملاحة" وتعزيز ثقة السفن التجارية في الإبحار عبر هذا الممر الاستراتيجي.
ووجهت طهران رسالة شديدة اللهجة عبر الوسيط الباكستاني، مفادها أنه في حال استمرار تحرك المدمرة، فسيتم استهدافها خلال 30 دقيقة فقط.
وقالت الخارجية الإيرانية إن هذا التحذير تضمن تنبيهاً صريحاً بأن أي اقتراب للمدمرة من هرمز سيعرضها للضربة وسيؤدي إلى "ضرر جسيم" بمسار المفاوضات الجارية.
وسادت حالة من تضارب الأنباء حول نجاح عملية العبور؛ فبينما أكد مسؤول أمريكي لـ "أكسيوس" أن السفن الحربية عبرت المضيق باتجاه الخليج ثم عادت عبره إلى بحر العرب، نفى مسؤول عسكري إيراني كبير للتلفزيون الرسمي صحة هذه الادعاءات، وقال إن المدمرة تراجعت عن التحرك بسبب "الرد الحازم".
ومن جانبها، أشارت وكالة "تسنيم" إلى أن القوات الإيرانية راقبت المدمرة عن كثب، وزعمت أنهت عادت من حيث أتت بعد الرسالة التحذيرية التي نُقلت للأمريكيين في إسلام آباد.