أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، مساء اليوم الثلاثاء، عن ميله لاستكمال المفاوضات مع إيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، متوقعاً حدوث تطورات خلال اليومين المقبلين، وقال: "انتظروا.. شيئ ما سيحدث خلال يومين".
وأثنى ترامب على دور قائد الجيش الباكستاني في تسهيل الحوار، تزامناً مع تأكيدات لمسؤولين باكستانيين عن مساعٍ لتنظيم جولة ثانية من المحادثات هذا الأسبوع، في حين أوضح البيت الأبيض أن موعد الجولة المقبلة لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بعد.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضبط النفس وتغليب الدبلوماسية، مؤكداً أنه "لا حل عسكرياً" للأزمة في الشرق الأوسط. وشدد غوتيريش على ضرورة احترام حقوق الملاحة الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، مع استمرار وقف إطلاق النار.
ومن جانبه، أوضح مسؤول أمريكي لشبكة "سي إن إن" أن البحرية الأمريكية لا تقوم بمرافقة السفن التجارية في المضيق، بل تكتفي بإبلاغها بأن المرور آمن، مؤكداً أن الحصار "ليس شاملاً" للمضيق وإنما يقتصر حصراً على الموانئ الإيرانية.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن لا تنوي تمديد الإعفاءات المؤقتة من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، مما يشير إلى توجه الإدارة نحو زيادة الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت كشفت فيه بيانات ملاحية عن عبور 9 سفن تجارية للمضيق منذ يوم أمس، بينها ناقلات كانت خاضعة لعقوبات سابقة.
ورغم التوتر الميداني، أشار غوتيريش إلى وجود "دلائل قوية" على احتمال استئناف المحادثات الجادة بين واشنطن وطهران، معتبراً أن الاتفاقات المستدامة تتطلب إرادة سياسية وانخراطاً مستمراً من كافة الأطراف. وتتجه الأنظار نحو إسلام آباد بانتظار تأكيد موعد الجولة الجديدة التي يراهن عليها الوسطاء لسد الفجوات العالقة في ملفي البرنامج النووي وأمن الملاحة.