عمّان – قال رئيس مجموعة "أردن العطاء والانتماء" رجل الوطن الشيخ عباس حلاوة إن يوم العلم الأردني الذي يصادف السادس عشر من نيسان، يمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، ويجسد معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وأكد حلاوة أن هذه المناسبة الوطنية تتجاوز كونها احتفالًا سنويًا، لتكون لحظة جامعة يستحضر فيها الأردنيون مسيرة طويلة من العطاء والتضحيات التي سطّرها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الأردن وتعزيز مكانته.
وأشار إلى أن العلم الأردني ليس مجرد ألوان أو قطعة قماش، بل هو رمز للكرامة والسيادة والانتماء، يعكس تاريخًا مجيدًا وحاضرًا مشرقًا، ويجسد قصة وطن كتبتها الأجيال بدمائها وعزمها ومحبتها.
وأضاف أن النشيد الوطني يزرع في النفوس مشاعر الهيبة والعزة، ويعيد إلى الذاكرة أجمل اللحظات المرتبطة بالطفولة والأيام المدرسية، حيث يتجدد الإحساس بالفخر والانتماء في كل مرة يُرفع فيها العلم أو يُردد النشيد.
ودعا حلاوة إلى رفع العلم عاليًا في هذه المناسبة، ليبقى خفاقًا في السماء، وحاضرًا في وجدان الأردنيين، مؤكدًا أن راية الوطن ستظل رمزًا للوحدة والفخر، و"عربيّ الظلال والسنا" ستبقى عنوانًا للعزة والكرامة.