2026-04-21 - الثلاثاء
الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض nayrouz الطراونة يفتتح معرض العلوم والتكنولوجيا "محاكاة التجارب العلمية" nayrouz 29 جهة مانحة وممولة لمشروع الناقل الوطني nayrouz في زيارة سمو ولي العهد إلى الأشقاء في قطر والبحرين nayrouz المومني: الناقل الوطني سيرفع أيام التزويد بالمياه من واحد في الأسبوع إلى 3 أيام nayrouz أحمد أبو زيد.. نموذج مشرف في خدمة العملاء داخل البنك التجاري الأردني nayrouz رئيس جامعة عمان العربية يستقبل وفداً من جمعية قطر الخيرية لبحث آفاق التعاون المشترك nayrouz *فيلادلفيا تنظم ندوة حول الأولمبياد الخاص وذوي الإعاقة الذهنية* nayrouz "جوائز فلسطين الثقافية" تختتم دورتها الثالثة عشرة بإقبال قياسي على المشاركات nayrouz وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة - أسماء nayrouz الهديرس يتفقد مدرستي دابوق الثانوية المختلطة والأساسية للبنين. nayrouz العساف .. حين تلتقي الفكرة بحب الوطن nayrouz توقع بدء ضخ مياه الناقل الوطني عام 2030 nayrouz الناقل الوطني للمياه يعادل سعة سدود المملكة ويضخ 3 أضعاف "الديسي" nayrouz 5.8 مليار دولار الكلفة الكلية لمشروع الناقل الوطني للمياه nayrouz الجراح: زيارة ولي العهد إلى قطر والبحرين تعزز الحضور الأردني وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي nayrouz الإدارة المتسلطة أنها خطر داخلي يهدد قوة الوطن nayrouz القاضي العسكري عامر حسين ضيف "شؤون قانونية" للحديث عن مكافحة الإرهاب nayrouz الحكومة: الغلق المالي للناقل الوطني في تموز وبدء الإنشاءات صيفا nayrouz الفاهوم يكتب الاستثمار في البنية التحتية بين الربحية والاستدامة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz

الإدارة المتسلطة أنها خطر داخلي يهدد قوة الوطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في خضم التحديات التي تواجه الوطن، يذهب التفكير غالباً نحو الأخطار الخارجية، بينما يغيب عن الأذهان أن بعض أخطر التهديدات تنشأ من الداخل، وتحديداً من ممارسات إدارية تُفرغ الإنسان من طاقته وتُضعف أداءه . فالإدارة حين تتحول من أداة بناء إلى وسيلة ضغط وإرهاق، فإنها لا تضر بالمؤسسة فحسب، بل تمتد آثارها إلى المجتمع بأكمله.
الإدارة الحديثة تُقاس بمرونتها، وبقدرتها على تحقيق الإنجاز وتعزيز الإنتاجية، وهي إدارة تستثمر في الإنسان وتبني فيه روح المسؤولية والانتماء. أما الإدارة الديكتاتورية، فهي على النقيض تماماً، تخنق الإبداع، وتُرهق الموظف، وتدفعه إلى حالة من الاستنزاف النفسي المستمر، فيحمل معه هذا العبء إلى منزله، لينعكس على أسرته وأبنائه، ويؤثر على تشكيل وعيهم وسلوكهم.
وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، إذ لا يتوقف الضرر عند حدود الوظيفة، بل يتعداه إلى النسيج الاجتماعي، ما يخلق بيئة قابلة للاختراق الفكري والسلوكي. فالموظف المُنهك، حين يفقد التوازن، يصبح أكثر عرضة للتأثيرات السلبية، وهذا ما يجعل من الإدارة السيئة خطراً صامتاً يتسلل إلى عمق المجتمع.
وفي الوقت الذي يقود فيه الملك عبدالله الثاني بن الحسين مسيرة التحديث والتطوير، ويواصل العمل لتعزيز الثوابت الوطنية واستثمار الفرص لبناء مستقبل أفضل، نجد أن بعض الممارسات الإدارية الفردية تذهب بعكس هذا التوجه، فتُضعف أثر الجهود الوطنية، وتحول بيئة العمل إلى مساحة ضغط بدل أن تكون حاضنة للإبداع.
وفي المقابل، فإن فرسان الحق في دائرة المخابرات العامة يشكلون حصناً منيعاً وقوة ضاربة في حماية الوطن، وقد أثبتوا على الدوام قدرتهم على إحباط أي خطر والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن واستقراره. غير أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على مواجهة الأخطار الخارجية، بل يمتد ليشمل معالجة مكامن الخلل الداخلي التي قد تنشأ بفعل ممارسات إدارية خاطئة.
إن الأخطر من ذلك، هو وجود من يدعم هذا النمط من الإدارة أو يتغاضى عنه، ما يساهم في استمراره وتوسعه. فالمسؤولية لا تقع فقط على المدير المتسلط، بل تمتد إلى كل من يبرر أو يغض الطرف عن هذه الممارسات التي تُضعف المؤسسات من الداخل.
ومن هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى دور فاعل لرئاسة الوزراء في إعادة ضبط المشهد الإداري، من خلال تدريب وتأهيل القيادات الإدارية، وتمكينها من أدوات الإدارة الحديثة القائمة على الكفاءة والعدالة والإنجاز، لا على التعقيد ووضع العراقيل تحت مسميات قانونية. فالقانون وُجد لتنظيم العمل وتحقيق العدالة، لا ليُستخدم كأداة تضييق أو وسيلة لتمرير المصالح الشخصية تحت عناوين براقة.
إن بعض هذه الممارسات تشبه من "يضع السم في العسل”، حيث تُغلّف القرارات بمسميات مقبولة ظاهرياً، بينما تخفي في جوهرها إضعافاً للإنسان وإعاقة لمسيرة العمل. وهنا تكمن الخطورة الحقيقية التي تتطلب وعياً وحزماً في المعالجة.
إن المرحلة الراهنة تتطلب وقفة جادة لإعادة تقييم الأداء الإداري، ومحاسبة كل من يسيء استخدام السلطة، والعمل على ترسيخ مفاهيم الإدارة الحديثة القائمة على العدالة والكفاءة. فالوطن بحاجة إلى إدارة تُنهض الإنسان لا تُرهقه، وتبني فيه روح العطاء لا تُطفئها.
ختاماً، إن قوة الأوطان لا تُقاس فقط بقدراتها العسكرية والأمنية، رغم أهميتها الكبيرة، بل بصلابة جبهتها الداخلية، وهذه الصلابة تبدأ من مؤسسة عادلة، وإدارة واعية، وإنسان يشعر أن كرامته مصونة، ودوره مُقدّر في بناء وطنه.
ماجده محمد الشوبكي
رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام ووحدة تمكين المرأة ووحدة التنمية والاستثماربلدية الشوبك