يُعدّ الشيخ عبدالكريم الحويان "أبو سامر” واحدًا من القامات الوطنية والعشائرية البارزة في الأردن، حيث سطع نجمه في ميادين القضاء العشائري والإصلاح بين الناس، وسعيه الدائم لنشر الخير وتعزيز قيم التسامح والتماسك المجتمعي.
نشأ الشيخ الحويان في بيت أردني أصيل، محب للوطن وقيادته الهاشمية، وداعٍ باستمرار إلى الوحدة الوطنية والالتفاف حول عبد الله الثاني بن الحسين، إيمانًا منه بثوابت الدولة الأردنية وضرورة الحفاظ على استقرارها.
ويُعرف ديوانه العامر بأنه مفتوح أمام الجميع، من أبناء الوطن وحتى من الدول المجاورة، حيث يشكّل مقصدًا لكل من يلتمس الحلول للقضايا العشائرية والاجتماعية، فيجد عنده الحكمة والعدل والكرم العربي الأصيل.
وقد تشرف أعضاء ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين/ سحاب بزيارة ديوانه، لتكريم المرحوم الشيخ عايش الحويان، حيث كان في استقبالهم الشيخ "أبو سامر” بابتسامته المعهودة، وترحابه الصادق، وكرمه الذي يعكس أصالة الضيافة الأردنية.
ويؤكد الشيخ الحويان يومًا بعد يوم أنه رجل مرحلة، يحمل بصمة واضحة وشخصية مؤثرة على مستوى الوطن، يجوب المدن والقرى لتلبية نداء كل من يقصده، ساعيًا لحل النزاعات بروح المسؤولية، وبمصداقية تضع الحقوق نصب عينيها دون انتقاص.
وعندما يتحدث، يكون على قدر كلمته، قولًا وفعلًا، ما أكسبه ثقة ومحبة الأردنيين، وجعل ديوانه وجهة جامعة لهم، ومركزًا للقاء القامات الوطنية في مختلف المناسبات.
كما يشكّل ديوانه ملتقى وطنيًا يؤكد في كل مناسبة على الثوابت الراسخة، وفي مقدمتها دعم القيادة الهاشمية وولي العهد، والحفاظ على وحدة تراب الوطن، في مختلف الظروف والتحديات.
نسأل الله أن يمدّ في عمر الشيخ "أبو سامر”، وأن يمنّ عليه بموفور الصحة والعافية، ليبقى كما عهدناه، رمزًا للعطاء والإصلاح وخدمة الوطن.