حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، ومؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، نعى أصدقاء وزملاء العميد الدكتور المتقاعد وليد سليمان الصعوب (أبو سليمان)، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل.
واستذكر محبوه وزملاؤه مناقبه، حيث كان مثالاً في الأخلاق الرفيعة، ورمزاً في القيادة الحكيمة، ورفيق سلاح صادقاً، جمع بين الحزم والإنسانية، فكان أخاً قبل أن يكون قائداً، ومعلماً قبل أن يكون مسؤولاً، يشهد له الجميع بحسن الخلق ونُبل التعامل، وحرصه الدائم على دعم من حوله ومراعاة ظروفهم.
وأكدوا أن الفقيد ترك أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه، لما تحلى به من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبه، ما جعله قدوةً يُحتذى بها في ميادين العمل والعطاء.
وتوجهوا إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.