أكد أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، أن جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تجسد الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك، في بناء جيل قوي يتمتع بالصحة والانضباط والعزيمة.
وأشار خلال انطلاق فعاليات الاختبارات النهائية للجائزة على مستوى وزارة التربية والتعليم أمس الاثنين، بمشاركة واسعة من الطلبة المتأهلين من مختلف مديريات التربية والتعليم في المملكة، لاختيار الطلبة المتميزين الذين سيتأهلون للتكريم في الحفل الختامي، إلى أن الجائزة أصبحت محطة وطنية مهمة لترسيخ مفاهيم الرياضة كأسلوب حياة بين الطلبة.
وأوضح أن الجائزة تعكس مستوى عاليا من الروح الرياضية والتنافس الشريف بين المشاركين وتسهم بشكل مباشر في تعزيز اللياقة البدنية والصحية للطلبة إلى جانب اكتشاف المواهب الرياضية الواعدة وصقلها لخدمة الرياضة الأردنية مستقبلا.
وتسعى الجائزة إلى تنمية القدرات البدنية والذهنية لدى الطلبة وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والانضباط، وتعزيز القيم الوطنية والإيجابية من خلال المنافسات الرياضية المنظمة.
وتجرى الاختبارات النهائية بإشراف لجان فنية متخصصة وفقا لأعلى معايير الدقة والشفافية، تمهيدا لاختيار نخبة من الطلبة المتميزين لتكريمهم في الاحتفال الختامي الذي سيشكل مناسبة وطنية بارزة للاحتفاء بإنجازات الشباب الأردني في قطاع الرياضة المدرسية.