أكد الشيخ سعود الخنان الكعابنة أن عيد الاستقلال الأردني يُعد من أهم المناسبات الوطنية التي يستذكر فيها الأردنيون ذكرى التحرر من الانتداب البريطاني عام 1946، وولادة الدولة الأردنية المستقلة بقيادة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين.
وقال الكعابنة إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة لا ينبغي أن تبقى مجرد ذكرى احتفالية أو شعارات تُردد، بل يجب أن تتحول إلى محطة وطنية متجددة نُعيد من خلالها تعريف معنى الاستقلال الحقيقي، باعتباره فعلًا مستمرًا يعكس السيادة الوطنية والإرادة الحرة وبناء المستقبل.
وأضاف أن الاحتفال الحقيقي بعيد الاستقلال يكون من خلال مراجعة الذات والعمل على ترسيخ مفاهيم السيادة والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وبناء اقتصاد وطني منتج يُقلل من التبعية، إلى جانب تعزيز مشاركة المجتمع في رسم السياسات وتحديد الأولويات الوطنية.
وأشار إلى أن الأردن، ومنذ الاستقلال، استطاع بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه أن يحافظ على أمنه واستقراره رغم التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مقدمًا نموذجًا في التماسك الوطني والاعتدال السياسي.
وشدد الكعابنة على أهمية أن تحمل كل ذكرى للاستقلال رؤية وطنية جديدة تتجاوز التحديات وتُقدم حلولًا واقعية تسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وفي ختام حديثه، دعا الله أن يحفظ جلالة الملك وسمو الأمير، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ الجيش العربي والأجهزة الأمنية.