عندما يكثر الحديث… بهذه الكلمات استهل السيد طارق ابو جبارة منشوره الذي تصدر صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك).
كلمات خرجت من قلب (عاشق) لنادي الوحدات الذي يدير (سلسلة مطاعم طارق ابو جبارة في كل من القاهرة والرياض).. فخرجت لتلامس محبي (المارد الاخضر) في العاصمة الاردنية عمّان.
كلمات راقرقة حملت هماَ وحداتياً من مشجع غيور يعشق قلعة ناديه (الاخضر)، وفيها يتحدث بكل أسف عما آلت اليه الامور والتي نستعرضها في السطور التالية:
"طوق نجاة" ..!!
ليس من عادتي ان اتكلم عن معشوقنا نادي الوحدات بين سطور ونحن جميعاً بدون استثناء نريد النجاة لهذا الكيان.
ومنطقي جداً ان نشير بوضوح الى موطن الخلل والمشكلة، لا من اجل النقد الهدام، بل من باب المسؤولية الاجتماعية والاخلاقية التي تحتم علينا جميعا ان نقف خلف هذا الصرح الكبير لحماية انجازاته ومقدراته من العبث والفوضى...!!.
الجميع الذي يعرفني يعلم مدى علاقتي الوطيدة برئيس الادارة الحالية (يوسف المختار) وهذا لا يمنعني من مدحه حين يرتقى بالنادي باجمل حالاته، ولا يحول مطلقاَ دون نقده والاشارة الى الخطأ على اي اخفاقات بحق هذا الكيان العظيم.
وحين تعتلي حناجر (جماهير الاخضر) فرحاً بناديهم وانجازاته، هناك من ينحاز للادارة السابقة ورئيسها، من اجل مصلحة شخصية.
(وبحسب معرفتي الدقيقة نعم هناك من لديهم مصالحة شخصية وتحديداً مالية، من اجل اثارة الرأي العام الوحداتي، وتحشيد الجماهير لاغراض بعيدة يعرفها القاصي والداني).
لا يعني ذلك السكوت عن الاخطاء الكارثية، لكن حدثت وتسببت في ابعاد الوحدات عن منصة التتويج بدوري المحترفين لاكثر من (4 مواسم).
المؤسف في انه وحتى في المواسم السابقة كانت المناشدات مستمرة في ضرورة دعم الفريق والوقوف خلفه في اي حدث سواء داخلي او خارجي.
انا قلباً وقالباً (من ناحية المنطق والواقع والنتائج) ضد و لا اقبل بقرارات وسياسة وادارة هذه الادارة لناديننا الحبيب واقولها على الملئ نعم انتم لم تعودوا قادرين على تحمل مسؤولية ادارة النادي حسب ما وصلنا اليه الان وبغض النظر عن اي تفاصيل (الجمهور لا يفهم سوى بطولات النادي وعودته لمنصات التتويج).
وللاسف هذا ما هو محروم منه الجمهور لعدة سنوات، بسبب سوء الادارة الحالية والسابقة اقل تقدير.
ولا ننكر ما تحمله هذه الادارة والتي سبقتها من احمال كبيرة واضرار مالية بدايتها كانت ربما بما يسمى بالاحتراف و الذي تحول الى تجارة مشروعة وحق لكل لاعب ان يطمح بالحصول على المال باي شكل كان دون الاخذ بعين الاعتبار من كان له الفضل بعد الله بوجود اسمه وتالقه وابرازه بهذا الشكل سوى مدارس نادي الوحدات العظيم على مر السنين والعمر الذي يشهد لها القاصي والداني في عالم كرة القدم الاردنية.
وايضاً ما قدمه بعض اللاعبين من شكاوي قانونية بحق هذا الصرح العظيم والذي يجب علينا جميعاً نكون منطقيين و واقعيين، ولا نتصيد الخطأ فقط على الرئيس الحالي او السابق وانما لعدم وجود اي انتماء لبعض اللاعبيين سوء الانتماء المالي فقط الدي يشغل تفكيرهم.
وللعلم انا ليس ضد الدكتور بشار الحوامدة ( الرئيس السابق) كشخص وانما له كل الاحترام والتقدير.. ولكن ايضاً ضده قلباً وقالباً من ناحية المنطق والواقع والنتائج بادارة هذا الكيان لاسباب عديدة ايضاً لا تختلف عن الادارك الحالية وعلى رأسها (ابومختار).
مشكلتنا هل هُناك من لديه القدرة لانقاذ ما تبقى من هذا الكيان العظيم مالياً وادارية ومالياً قبل ادارياً ان صح التعبير.
فاالمال هي مشكلة اي نادي وليس الوحدات فقط، وهنا نطرح السؤال التالي:-
اين هم رجال الاعمال سابقاً والان اين هم الان واين هم حين بدأت المشاكل المالية لهذا النادي وعدم قدرته للوصول لدفع رواتب الموظفين ولاعبي الفريق..!؟
اين هم قبل شهور وسنه وسنتين وقبل كل ذلك ؟
هل المحب للنادي ينتظر سقوط النادي ليظهر ويقول انا سأدعم؟
هل المحب والداعم ينتظر للوصول بشح اللاعبيين وانتظار التعاقد مع لاعبيين من درجة لا ترتقي لمكانة وقيمة وتاريخ نادي الوحدات ولم يكن يحلم ان يجلس بين جماهيره العريقة وليس اللعب بتيشرت يحمل اسم هذا الكيان.
هل الحل بنشر البوستات بوجود رجال اعمال داعميين ولكن بشرط استقالة الادارة الحالية وما هو سوى كلام فقط ومثله كمن يصب (الزيت على النار) ليحمل الادارة الحالية المسؤولية فقط ؟؟.
هل الحل كل واحد فينا يتهم الاخر الان بمن يدعم وبمن يموله ومن يمنحه الحق بالكلام ؟؟.
هل الحل الصحيح العائم على الساحة الرياضية الاردنية الان واغلب الفرق المنافسة تعمل بصمت تحضيراً للموسم الجديد ؟؟.
هل الحل انقسام الجمهور وكل من يغني على ليلاه ؟؟.
هل الحل ان نعادي انفسنا الان في وقت النادي الان بامس الحاجة لنا جميعاً للوقوف بجانبه ؟؟.
ان اردنا التحدث عن ادارات النادي في اخر (10 سنوات)، فكلها تتحمل المسؤولية وهناك من اورث للادارة الذي تليه العثرات والتقصير وسوء التصرف.
لننصف انفسنا قبل العتب على الغريب بيننا.. ما اراه من رأيي الشخصي الان الوقوف الجميع مع النادي.
جلسة نقاش وحوار على طاولة للجميع اداري سابق وحالي ورئيس سابق وحالي وطرح جميع الجلسات على مرى العين للجمهور بنهاية ذالك والية الحوار وكيف يدار وماذا يقال به الان لا يهم الذي يهم الخروج بحل جذري من كل النواحي.
١- استقالة الادارة الحالية من عدمه.
٢- حلول مالية جذرية ونحن على ابواب بداية موسم جديد وغياب البطولات عن خزائن النادي لسنوات.
٣- ضمانات مشروطة بمن يدير المرحلة القادمة حسب رؤيته بمقدرته لذلك.
٤- حلول سريعه وجدا سريعه بالحصول على مستوى لاعبيين بسوية عالية تليق بحجم وتاريخ واسم نادي الوحدات سواء كانو محترفيين او ابناء النادي والفئات العمرية
٥- وضع خطة استثمارية واضحة ومبينه بتفاصيلها من خلال رجال لديهم الغيرة على النادي والاختصاص بذلك .
٦- توحيد صفوف الجماهير عبر الانتماء لرابطة النادي الرسمية.
٧- وضع قرارات جزائية لاي اداري يقصر بوقته وتفكيره وقدرته الفكرية ويتواطئ لمصالح شخصية تُتخذ بحقه وتصبح من ضمن قرارات ادارية واضحة.
اتمنى الان ممن طالبني بان اتكلم ما هو رأي بما يحصل ان يكون لديه الاجابة بعد هذا الكلام بانني لا انصف اي اداري تربطني به علاقة شخصية ولو كانت قوية على حساب المعشوق الابدي وانتمائي لهذا الكيان العظيم نادي الوحدات.