2026-06-11 - الخميس
أكاديمية الملكة رانيا تعرض مخرجات برنامجي الابتكار والريادة في التعليم والوعي البيئي في العقبة nayrouz روضة روابي العيص تكرّم المصورة ياسمين عرفات تقديرًا لجهودها في توثيق حفل التخريج nayrouz افتتاح حديقة كفر عان في لواء الوسطية لتعزيز المساحات الخضراء والخدمات الترفيهية...صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب: النشامى نجحوا في تحقيق حلم كل بيت أردني nayrouz وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال nayrouz تكريم القاص الصمادي في نادي الفنانين باربد nayrouz حميدان يهنئ الخال حسن وليد السرطاوي بمناسبة عيد ميلاده ويتمنى له دوام الصحة والعافية nayrouz خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي nayrouz عاجل : احالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد.. أسماء nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في مؤتمر دولي حول المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والذكاء الاصطناعي nayrouz الخارجية الكويتية: تكرار الاعتداءات الإيرانية السافرة يعكس نهجا عدوانيا منظما لن نقبل به nayrouz برنامج "صحة ونصيحة" يستضيف النقيب شادي الوشاح للحديث عن العلاج الطبيعي وتأهيل الأطفال nayrouz 1700 شرطي لمواجهة احتجاجات تسبق افتتاح مونديال 2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الغربية تنتخب رئيسا لمجلس التطوير التربوي nayrouz حزمة مشاريع استراتيجية لتطوير البنية التحتية لقطاعي المياه والصرف الصحي في مادبا nayrouz نادي اتحاد الرمثا يعين عبدالله القططي مديرا فنيا لفريق كرة القدم nayrouz المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش محطتان وطنيتان تجسدان معاني الفداء والولاء nayrouz النعيمات يفتح مشروع حديقة التعليم المستدام في مدرسة ام عمارة الثانوية nayrouz حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً nayrouz

تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

*برنامج استثنائي يعيد رسم ملامح التجربة الثقافية والسياحية في الأردن ويحتفي بأربعة عقود من الإبداع 


تحت الرعاية الملكية السامية، تنطلق في الثاني والعشرين من تموز المقبل فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، والتي تستمر حتى الثاني من آب 2026، في محطة استثنائية من مسيرة المهرجان الذي يحتفل هذا العام بأربعة عقود من الحضور الثقافي والفني المتواصل، مواصلاً دوره بوصفه أحد أبرز المنصات الثقافية والفنية في المنطقة العربية.

ويأتي المهرجان هذا العام برؤية متجددة تستند إلى إرثه الثقافي العريق، وتسعى إلى تقديم تجربة أكثر شمولاً وتنوعاً للزوار، من خلال برنامج ثقافي وفني واسع يضم نخبة من الفنانين والمبدعين الأردنيين والعرب والدوليين، إلى جانب فعاليات نوعية وتجارب جديدة تعزز مكانة المهرجان كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة.

ويقدم المهرجان هذا العام برنامجاً ثقافياً وفنياً متكاملاً يضم أكثر من 207 فعالية متنوعة، موزعة في مدينة جرش الأثرية وعدد من المحافظات، وتشمل حفلات فنية كبرى وعروضاً موسيقية ومسرحية وأمسيات شعرية وأدبية ومعارض فنية وعروضاً فلكلورية وتراثية، إضافة إلى مشاركات عربية ودولية واسعة تعكس التنوع الثقافي الذي يميز المهرجان.

وتقام فعاليات المهرجان هذا العام تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي"، تعبيراً عن مسيرة ثقافية وفنية متواصلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، استطاع خلالها مهرجان جرش أن يحافظ على إرثه العريق، وأن يجمع في الوقت ذاته أجيال مبدعين من مختلف الأعمار، ليبقى منصةً نابضة بالحياة تحتفي بالموروث الثقافي وتمنح مساحة للأصوات والتجارب الجديدة.
وأكد وزير الثقافة رئيس اللجنة العليا للمهرجان مصطفى الرواشدة أن الاحتفال بالدورة الأربعين على انطلاق مهرجان جرش يمثل محطة مفصلية في مسيرة أحد أهم المشاريع الثقافية الوطنية العربية، مشيراً إلى أن المهرجان منصة ثقافية وحضارية تعكس صورة الأردن الحديثة، وتبرز قدرته على بناء جسور الحوار والتواصل بين الشعوب والثقافات من خلال الفنون والإبداع.

وأضاف أن هذه المحطة التاريخية تأتي تتويجاً للعمل الثقافي المتواصل، وتحمل رؤية متجددة توازن بين الحفاظ على هوية المهرجان التاريخية والانفتاح على أشكال التعبير الثقافي والفني المعاصرة، مؤكداً أن البرنامج هذا العام صُمم ليخاطب مختلف فئات المجتمع، ويوفر مساحة أوسع للمبدعين والفرق الأردنية للمشاركة وعرض أعمالهم أمام جمهور محلي وعربي ودولي، إلى جانب استضافة نخبة من الأسماء العربية والعالمية.
وأشار الرواشدة إلى أن المهرجان يواصل أداء دوره التنموي إلى جانب رسالته الثقافية، من خلال دعم المجتمعات المحلية والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة وتعزيز الحركة السياحية في محافظة جرش، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى الاستثمار في الثقافة بوصفها رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومصدراً لتعزيز الهوية الوطنية والانفتاح الحضاري.
من جانبه، قال المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير إن نسخة هذا العام تشكل نقطة تحول في تجربة مهرجان جرش، حيث جرى العمل على تطوير مختلف عناصر التجربة المقدمة للزوار بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في إدارة المهرجانات الكبرى.

وأضاف الخضير أن المهرجان يقدم مجموعة واسعة من التجارب الجديدة التي تنفذ للمرة الأولى، بهدف تحويل زيارة جرش إلى تجربة ثقافية وسياحية متكاملة تمتد لساعات طويلة وتتجاوز حضور الحفلات والعروض الفنية التقليدية.

وأكد الخضير أن إدارة المهرجان حرصت على أن تعكس هذه المحطة التاريخية المكانة التي وصل إليها مهرجان جرش على المستويين العربي والدولي، سواء من خلال حجم المشاركة الفنية والثقافية، أو عبر توسيع الحضور الدولي والدبلوماسي، أو من خلال تعزيز دوره في الترويج لمحافظة جرش كوجهة سياحية وثقافية متكاملة تستحق أن تكون على خارطة الزوار طوال العام وليس خلال أيام المهرجان فقط.

كما تشهد هذه النسخة حضور دولة قطر الشقيقة كضيف شرف للمهرجان، في مشاركة تعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الثقافية الراسخة بين البلدين، وتساهم في إثراء البرنامج الثقافي والفني من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تعكس الموروث الثقافي القطري.

ويشهد المهرجان هذا العام تعاوناً واسعاً بين القطاعين العام والخاص، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز مكانته وتطوير أثره الثقافي والسياحي والاقتصادي. وفي هذا السياق، تم توقيع مذكرات تفاهم مع جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن وشركة "أنا الأردن"، بهدف توحيد الجهود الوطنية للترويج له وتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم الفعاليات والأنشطة المصاحبة، بما يعكس نموذجاً فاعلاً للشراكة الوطنية في خدمة الثقافة والسياحة والتنمية.

ولا تتوقف مستهدفات المهرجان عند حدود الفعاليات الفنية والثقافية، بل تمتد إلى تعزيز مكانة محافظة جرش كوجهة سياحية متكاملة على مدار العام، من خلال تسليط الضوء على مشاريع الإقامة الجديدة والمرافق السياحية التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الأخيرة، وتشجيع الزوار والسياح العرب والأجانب على استكشاف ما تزخر به جرش من مواقع أثرية وطبيعية وثقافية.

وتتضمن نسخة هذا العام مجموعة من الإضافات النوعية التي تنفذ للمرة الأولى، بما يسهم في تطوير تجربة الزائر وتعزيز التفاعل مع الموقع الأثري، ومن أبرزها استخدام تقنية الإسقاط الضوئي ثلاثي الأبعاد على المعالم التاريخية، وأسواق متخصصة، ومناطق للمطاعم والاستراحة، وتجارب ثقافية وترفيهية موجهة للعائلات والأطفال، إلى جانب فعاليات تفاعلية متنوعة تسهم في إثراء تجربة الحضور.