بقلم - الاستاذ الدكتور - حسن عبد الله خلف البرماوي .
الحمد لله الذي أحلّ النكاح وحرّم السفاح، وجعل بين القلوب مودةً ورحمة، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
في هذا اليوم المبارك، *الاثنين 21 من ذي الحجة 1447 هـ** (الموافق *6 يوليو/تموز 2026 م* وبقلبٍ يفيض بالبشر والسرور، احتفلنا بزفاف ابننا الغالي *قيس" على شريكة حياته التي ارتضاها **"أيقله"**، في لحظاتٍ تجلّت فيها آيات الفرح والبركة.
عقد قران مبارك في منارة التاريخ.
ولم يكن هذا اليوم مميزًا فقط بمشاعره، بل بمكانه وسكينته؛ حيث تمّت إجراءات الزواج المبارك على هدي الشريعة الإسلامية السمحاء، وفي واحدة من أقدم منارات الإسلام في أوروبا؛ "مسجد باني باشا" في قلب العاصمة البلغارية صوفيا، هذا الصرح التاريخي المهيب الذي يقف شامخًا منذ **497 عامًا** يشهد على تعاقب الأجيال وثبات العقيدة.
وقد تشرّفنا بإتمام عقد القران على يد إمام مسجد صوفيا، الفاضل *الشيخ ايهان مصطفىالذي أضفى على المجلس بكلماته وتوجيهاته أجواءً من السكينة والوقار.
شهدت على الفرحة قلوبٌ محبة
لقد شهدت هذه اللحظات المباركة حضور الأهل والأصدقاء، وولي أمر العروس المحترمة، وأمها، وأخاها، ليشاركونا صناعة هذه الذكرى التي لا تُنسى. وبحمد الله وتوفيقه، تشابكت الأيدي وتلاقت القلوب ليعلن هذا الرباط المقدس ولادة لبنة جديدة وصالحة في جسد المجتمع، نرجو لها أن تكون أساسًا لأسرة مسلمة، موحدة، ومتحابة، نمت وترعرت برباط الزوجية الغليظ.
> *دعاءٌ من أعماق القلب*.
> باسمي، وباسم أشقائك المحبين؛ *بلال ونورا*، وباسم *والدتكم المحبة* التي يرقص قلبها فرحًا، وكل من حضر وشاركنا هذا اليوم البهيج:
> نرفع أكف الضراعة إلى الله العلي القدير أن يحفظكما يا قيس وأيقله، وأن يبارك لكما وعليكما ويجمع بينكما في خير. نسأل الله أن يجعلكما سندًا وذخراً لبعضكما البعض، وأن يرزقكما الذرية الصالحة البارّة التي تسعد قلبكما وتكون ذخرًا للأمة.
بجميع مشاعرنا، وبكل ما أوتينا من فخرٍ واعتزاز، نفرح بكم اليوم ونشدّ على أياديكم.