2026-07-09 - الخميس
"الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران nayrouz نزال: حماية البيئة مسؤولية وطنية.. والصيد المستدام نهج يحفظ ثروات الأردن للأجيال القادمة nayrouz أبو السمن والفراية يطلعان على المخطط الشمولي لمركز الكرامة الحدودي nayrouz إدارة الاتحاد تجمد ملف الراحلين والصفقات .. تعرف على السبب nayrouz كيف حوّل الأستاذ نسيم اللبدي (تاريخ الأردن) من مادة حفظ إلى فيلم أنيمي وقصص مصورة؟ nayrouz الملكية : لا تعديل على مواعيد رحلاتنا nayrouz انطلاق سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان غداً بمشاركة نخبة من المتسابقين nayrouz الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت nayrouz الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال nayrouz وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية nayrouz ورشة تعريفية في الزرقاء حول برنامج "الريادة في الصناعة" nayrouz جائزة الحسن للشباب تختتم فعاليات مخيمها الأول للمستوى البرونزي للإناث nayrouz القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية nayrouz "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات "شباب 21" حول قانون الإدارة المحلية nayrouz السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن nayrouz "التنمية والتشغيل" في إربد يمول 115 مشروعاً nayrouz المومني: إطلاق صافرات الإنذار بعد اختراق صواريخ إيرانية أجواء المملكة والتعامل معها nayrouz الكنيست الإسرائيلي يصادق على تجميد أموال مقاصة فلسطينية إضافية nayrouz "النقل" و"الحسين التقنية" توقعان مذكرة تفاهم لتطوير المستودع الوطني لبيانات النقل nayrouz الأشغال ونقابة المهندسين تطلقان برنامجاً لتأهيل المهندسين الشباب في الطفيلة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz

إعداد عمر الدريني *بين عدالة الملعب وذاكرة الجدل: هل يدفع المغرب ثمن أخطاء التحكيم أمام فرنسا؟*

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في لحظات التاريخ الكبرى، لا تُقاس المباريات بالأهداف فقط، ولا تُختصر البطولات في لحظة رفع الكأس، فهناك شيء أعمق يبقى في ذاكرة الجماهير: هل كانت الرحلة عادلة؟ وهل حصل كل من دخل الملعب على فرصته الكاملة لكتابة قصته؟

فكرة العدالة في كرة القدم ليست شعارًا جميلًا يُرفع في المناسبات، بل هي الأساس الذي يمنح الانتصارات معناها الحقيقي، لأن أجمل انتصار هو ذلك الذي يأتي بعد منافسة متكافئة، وحين يشعر الخاسر قبل الفائز بأن الملعب قال كلمته دون تأثير خارجي.

ومن هنا، تعود إلى الواجهة ذاكرة المباريات التي بقيت مثار نقاش طويل بين الجماهير والمحللين. فبعض المواجهات لا تنتهي صافرتها الأخيرة، بل تستمر في الذاكرة بسبب قرارات تحكيمية أثارت الجدل، ومن بينها مباراة مصر والأرجنتين التي تحولت إلى حديث واسع بين المتابعين بسبب النقاش حول بعض الحالات التحكيمية ومدى تأثيرها في مسار المباراة.

قد تختلف الآراء، وقد تتباين القراءات الفنية والقانونية، لكن المؤكد أن كرة القدم العالمية مطالبة دائمًا بالبحث عن أعلى درجات العدالة، لأن كل منتخب يصل إلى كأس العالم يحمل خلفه سنوات من العمل والتضحيات والأحلام.

واليوم، يحمل المنتخب المغربي حلمًا يتجاوز حدود النتيجة، فهو لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل قصة كروية جديدة أثبتت أن الطموح يمكن أن يعيد رسم خريطة المنافسة العالمية.

لقد دخل المغرب البطولة بشخصية مختلفة؛ شخصية منتخب لا ينتظر الفرص، بل يصنعها. منتخب يمتلك الانضباط الدفاعي، والذكاء التكتيكي، والقدرة على مواجهة الضغط، والإيمان بأن القميص الذي يرتديه يستحق القتال من أجله حتى اللحظة الأخيرة.

لم يعد وصول المغرب إلى المراحل المتقدمة مفاجأة عابرة، فقد أصبح نتيجة طبيعية لمسار طويل من البناء والتطوير. لقد قدم اللاعبون أداءً جعل العالم ينظر إليهم باحترام، وأثبتوا أن المنتخبات العربية والإفريقية قادرة على الوصول إلى أعلى المستويات عندما تتوافر الرؤية والتخطيط والإرادة.

ولهذا، فإن الحديث عن إمكانية وصول المغرب إلى النهائي ليس مجرد أمنية جماهيرية، بل هو انعكاس لمستوى فني حقيقي. فالمنتخب الذي ينجح في مواجهة الكبار، ويحافظ على توازنه في أصعب الظروف، يمتلك كل المقومات التي تؤهله لصناعة التاريخ.

لكن التاريخ لا يُكتب بالقوة وحدها، بل يحتاج إلى مساحة عادلة تظهر فيها القوة. فالفريق الأفضل يجب أن ينتصر لأنه كان الأفضل، لا لأن الظروف خدمتْه، والفريق الخاسر يجب أن يخرج مرفوع الرأس لأنه واجه منافسه في ظروف متساوية.

أمام فرنسا، لا يحتاج المغرب إلى معجزة، بل يحتاج إلى مباراة تُحسم بالتفاصيل الفنية: بالخطط، والمهارات، والروح القتالية. ففرنسا منتخب كبير يملك خبرة واسعة، والمغرب منتخب أثبت أنه قادر على الوقوف أمام الكبار، ولذلك فإن جمال المواجهة يكمن في أن يكون الصراع بين قوتين داخل الملعب فقط.

إن أكبر انتصار لكرة القدم ليس أن يفوز فريق على آخر، بل أن يخرج الجميع وهم يؤمنون بأن اللعبة كانت عادلة. فالجماهير قد تنسى بعض النتائج مع مرور الزمن، لكنها لا تنسى لحظات شعرت فيها أن حلم منتخبها اصطدم بعامل لم يكن داخل حدود المنافسة الطبيعية.

ولهذا، فإن السؤال الحقيقي ليس فقط: من سيتأهل بين المغرب وفرنسا؟ بل: هل ستمنح كرة القدم الجميع الفرصة نفسها؟

فالمغرب لا يبحث عن تعاطف، ولا يطلب هدية، بل يريد أن يكتب تاريخه بقدمي لاعبيه فقط. يريد أن تكون قصته قصة منتخب قاتل، وأبدع، واستحق الوصول.

وبين عدالة الملعب وذاكرة الجدل، يبقى الأمل أن تنتصر كرة القدم نفسها؛ لأن أجمل بطولات العالم ليست تلك التي يتذكر الناس بطلها فقط، بل تلك التي يتذكرون فيها أنها كانت عادلة.