بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى أسرة جامعة اليرموك، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الجامعة، بمزيد من الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في خدمة وطنه وأمته.
وتتقدم أسرة جامعة اليرموك بأصدق مشاعر التعزية وخالص المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، والحكومة والشعب القطري الشقيق، وإلى الطلبة القطريين الدارسين في الجامعة وذويهم، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
وتستذكر جامعة اليرموك، بكل إجلال وتقدير، مسيرة الفقيد الراحل وما قدمه من جهود وإسهامات في نهضة دولة قطر وتعزيز مكانتها، مؤكدة تضامنها مع دولة قطر الشقيقة في هذا المصاب الجلل، واعتزازها بعمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر.