نيروز الإخبارية : شهدت بورصة وول ستريت الأمريكية، الإثنين، تراجعًا جماعيًا في مؤشراتها الرئيسية، متأثرة بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، عقب إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأضعف شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
وبحسب وكالة رويترز، فقد أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا بنحو 60.21 نقطة، ما يعادل 0.79 بالمئة، ليستقر عند مستوى 7515.18 نقطة، فيما تكبد مؤشر ناسداك، الذي تهيمن عليه أسهم شركات التكنولوجيا، أكبر الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، بعد هبوطه 408.83 نقاط، بنسبة 1.56 بالمئة، ليغلق عند 25872.77 نقطة.
في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 129.16 نقطة، أو ما نسبته 0.25 بالمئة، مسجلًا 52507.85 نقاط، في وقت ساهمت مكاسب أسهم قطاع الطاقة في الحد من حجم خسائره.
وقادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية موجة الانخفاض في السوق الأمريكية، بعدما كانت خلال الأشهر الماضية المحرك الرئيس لارتفاعات البورصة، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا الأداء حالة القلق التي تسيطر على الأسواق العالمية مع أي اضطرابات تمس إمدادات الطاقة، إذ يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، الأمر الذي يعزز المخاوف من استمرار البنوك المركزية في الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول للحد من التضخم.