2026-05-09 - السبت
فيفا يعدل "قانون العقوبات والإيقافات" في مونديال 2026 nayrouz الماجستير في الإعلام للزميل وسام الدهون. nayrouz انطلاق برنامج "عقول صحية، مستقبل مشرق" في مركز شباب وشابات ساكب nayrouz دول أوروبية وأمريكا وبريطانيا تسارع لإجلاء رعاياها من السفينة المنكوبة بفيروس هانتا قرب" تينيريفي" nayrouz الرئيس الشرع يستقبل نواف سلام والأخير يعلن من دمشق: لبنان لن يكون منصة لإيذاء سوريا مجددا nayrouz بلومبرغ: حرب إيران تستنزف مخزونات النفط العالمية بأسرع وتيرة منذ سنوات nayrouz بعد ألمانيا.. ترامب يهدد بسحب القوات الأمريكية من ثاني دولة أوروبية بسبب حرب إيران nayrouz يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي nayrouz أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف (اركن وانطلق) قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق nayrouz رحلة “لربوع إربد”.. مبادرة إنسانية من جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية لدعم أطفال وعائلات غزة nayrouz الاردن يحتفل باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المراحلة والدعجة وأبو دية والسلمان وأبو عون والزعبي...صور nayrouz مطالبات بإنشاء مواقف “اركن وانطلق” قرب محطات الباص السريع في عمّان nayrouz بتوجيهات ملكية.. رئيس الديوان يلتقي 350 شخصية من الزرقاء nayrouz رزان هاني البري تضيء سماء النجاح بتخرجها في علوم الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz يزن الخضير يوضح أسباب استبعاد مدير مهرجان جرش السابق أيمن سماوي nayrouz بلدية إربد الكبرى تواصل تأهيل شارع الدكتور عارف البطاينة بالخلطة nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz غدا.. اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بشأن السودان nayrouz الدوري الإنجليزي.. تعادل ليفربول وتشيلسي بهدف لمثله في الجولة 36 nayrouz
وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz

السرحان يكتب قراءة في تصعيد 8 ايار واضطراب أمن الطاقة العالمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. خضر عيد السرحان

دخل الصراع الأمريكي-الإيراني مرحلة "كسر العظم" في الأسبوع الأول من مايو 2026، حيث تحول مضيق هرمز من ممر مائي إلى ساحة اشتباك مباشر. بلغت الأزمة ذروتها يوم الجمعة 8 مايو، مع تسجيل اشتباكات بحرية وقصف استهدف ناقلات، مما وضع اتفاقات "الهدنة الهشة" على المحق. ومن خلال الرصد الميداني: لتحركات الجمعة 8 مايو نلاحظ تحولات عسكرية دراماتيكية وثقتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) ووكالات الأنباء الإيرانية اشتملت على ما يلي:
تعطيل الناقلات: قامت طائرات أمريكية من طراز F/A-18 Super Hornet باستخدام ذخائر دقيقة لتعطيل ناقلتي نفط ترفعان العلم الإيراني في خليج عُمان. استهدف القصف "مداخن" السفن لتعطيل محركاتها دون إغراقها، لمنعها من كسر الحصار البحري المفروض.
الاشتباك المباشر: أفادت تقارير بمناوشات "بين الفينة والأخرى" في مضيق هرمز بين الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري الإيراني والقطع البحرية الأمريكية، عقب هجمات إيرانية بالمسيرات والصواريخ استهدفت ثلاث سفن حربية أمريكية ليل الخميس.
الرد الإيراني: وصفت الخارجية الإيرانية التحركات الأمريكية بأنها "خرق صارخ للقانون الدولي"، وأكدت طهران أنها تدرس "الرد العسكري والسياسي" المتناسب، معتبرة أن سيطرتها على المضيق هي "ورقة المساومة الأقوى".
كما صدر بموازاة ذلك تصريحات نارية من قبل الرئيس الأمريكي تعبر عن الدبلوماسية الخشنة المتبعة والتي تتبنى استراتيجية "الضغط الأقصى الميداني" بالتوازي مع عرض التفاوض من خلال:
الإنذار الأخير: صرح ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي ومؤتمرات البيت الأبيض قائلاً: "إذا لم يوافقوا على الاتفاق، سيبدأ القصف".
مشروع الحرية: أعلن ترامب تعليق "مشروع الحرية" (الخطة الأمريكية لمرافقة السفن التجارية) مؤقتاً كنوع من الضغط لإجبار طهران على قبول مقترح السلم الذي أُرسل عبر وسطاء باكستانيين.
الهدف الاستراتيجي: يسعى ترامب لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير 2026 قبل الانتخابات أو الضغوط الداخلية، لكنه يشترط تنازلات إيرانية كاملة بشأن البرنامج الصاروخي والملاحة.
اما ردود الفعل الدولية فقد عبرت عنها بشكل واضح كوريا وبعض الدول الأوروبية حيث تعاني صناعاتها من اختناق إمدادات الطاقة، مما دفعها للتحرك:
كوريا الجنوبية: تواجه سيول أزمة وجودية؛ حيث سجلت العملة (الوون) أدنى مستوى لها منذ 17 عاماً، مع بقاء 26 سفينة كورية محاصرة في الخليج. طلبت سيول تدخلاً دولياً لحماية ناقلاتها التي تحمل 35% من احتياجاتها من النبثا و64% من الهيليوم القطري.
أوروبا: تعيش القارة "أزمة طاقة ثانية" أشد من أزمة 2022، بسبب توقف تدفقات الغاز المسال (LNG) من قطر. وتضغط بروكسل لفتح ممر إنساني آمن، محذرة من ركود تضخمي غير مسبوق.
التداعيات على الأسواق والمفاوضات
أحدثت اشتباكات الجمعة هزات ارتدادية في المراكز المالية:
أسواق النفط: قفز خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل فور أنباء الاشتباكات، رغم وجود توقعات سابقة بانخفاضه في حال نجاح الهدنة. المحللون في (Société Générale) حذروا من أن أي انهيار كامل للمفاوضات قد يدفع الأسعار نحو 120-150 دولاراً.
المفاوضات: وصفت مراكز أبحاث مثل (CSIS) المفاوضات بأنها "تجري تحت النار". وبينما تأمل واشنطن في رد إيراني إيجابي على مقترحها يوم الجمعة، فإن العمليات العسكرية على الأرض قد تجهض هذه الجهود الدبلوماسية.
خلاصة: 
يمثل تاريخ 8 مايو 2026 نقطة تحول؛ فإما أن تؤدي "دبلوماسية حافة الهاوية" التي يمارسها ترامب إلى إرغام إيران على توقيع اتفاق شامل يعيد فتح المضيق، أو أن الحسابات الخاطئة في الاشتباكات البحرية ستؤدي إلى "حرب ناقلات" شاملة تدمر ما تبقى من استقرار في سلاسل الإمداد العالمية. علما ان القوى الآسيوية (الصين، الهند، كوريا) التي تستقبل 75% من نفط المنطقة باتت هي المحرك الفعلي للضغط على الطرفين لإنهاء العرقلة الملاحية، خوفاً من انهيار صناعي شامل.