أعرب السفير صالح موطلو شن، سفير تركيا لدى القاهرة، عن سعادته بالمشاركة في فعالية التعريف بـ مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية التي استضافها المتحف المصري الكبير، مؤكداً أن هذا الصرح الحضاري يمثل إضافة مهمة للتراث الإسلامي والإنساني، ويسهم في إبراز الدور التاريخي والثقافي لأوزبكستان في مسيرة الحضارة الإسلامية.
وأوضح السفير أنه أجرى بهذه المناسبة مقابلة مع التلفزيون الأوزبكي، تناول خلالها أهمية المركز ودوره في التعريف بالإرث الحضاري والثقافي الذي قدمته أوزبكستان للعالم الإسلامي عبر القرون.
ووجّه السفير التركي خالص التهنئة إلى أوزبكستان وشعبها الشقيق بمناسبة هذا الإنجاز الحضاري، مشيداً بما وصفه بـ"الهدية القيمة التي قدمتها أوزبكستان إلى العالم الإسلامي من خلال هذا المركز الفريد".
وأشار إلى أن أوزبكستان أسهمت إسهاماً كبيراً في التاريخ والحضارة التركية والإسلامية، وأن مدنها التاريخية العريقة، وفي مقدمتها سمرقند وبخارى، كانت عبر العصور مراكز للعلم والمعرفة والثقافة، وخرج منها العديد من العلماء والمفكرين الذين تركوا بصمات مؤثرة في الحضارة الإنسانية.
وأكد السفير أن مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية سيشكل منارة علمية وثقافية مهمة لحفظ هذا التراث العريق وتوثيقه وتعريف الأجيال الجديدة به، بما يعزز الوعي بتاريخ الأمة الإسلامية وإسهاماتها الحضارية.
وقال السفير صالح موطلو شن في ختام تصريحاته:
"أتقدم بخالص التهنئة إلى دولة أوزبكستان وشعبها الشقيق على هذا الصرح الحضاري العظيم، وأؤمن بأن هذا المركز سيؤدي دوراً مهماً في إبراز وحفظ التراث التركي والإسلامي للأجيال القادمة. كما أرى أن زيارة سمرقند وبخارى تجربة ثقافية وإنسانية فريدة، وأن على كل إنسان أن يزورهما ولو مرة واحدة في العمر."