داود حميدان -قال مدير فرع حزب الميثاق الوطني في العقبة معاذ المحاريق، إن إحياء الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين يمثل محطة وطنية وقومية متجددة تؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأردن والأردنيين، وأن الموقف الشعبي والرسمي تجاهها راسخ وثابت لا يتبدل.
وأكد المحاريق في تصريح صحفي لنيروز خلال مشاركته في المسيرة المركزية التي أقيمت في وسط البلد عمان، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سيبقى على الدوام السند الأقوى والداعم الحقيقي للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لاستعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة.
وشدد على أن ما يجري اليوم من إحياء لهذه الذكرى الأليمة يعكس وحدة الموقف الأردني وتماسكه خلف قيادته الهاشمية، ويؤكد أن الأردنيين من كافة الأصول والمنابت يقفون صفاً واحداً في الدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضاف المحاريق أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تمثل خطاً أحمر وثابتاً تاريخياً، وهي الضمانة الحقيقية لحماية هوية المدينة المقدسة ومنع أي محاولات تستهدف تغيير طابعها العربي والإسلامي والمسيحي.
وأشار إلى أن الأردن يرفض بشكل قاطع جميع محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن أي مشاريع للتهجير أو تغيير الواقع الديمغرافي مرفوضة جملة وتفصيلاً.
وبيّن أن الموقف الأردني، رسمياً وشعبياً، لم يكن يوماً متردداً أو قابلاً للمساومة، بل ظل ثابتاً في دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وفي دعم الجهود الإنسانية والدبلوماسية لوقف العدوان وتخفيف المعاناة.
ولفت المحاريق إلى أن التلاحم الوطني الذي يظهر في مثل هذه المناسبات يعكس عمق الانتماء للوطن والقيادة، ويؤكد أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى نموذجاً في الثبات على المبادئ والدفاع عن القضايا العربية العادلة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني له كامل الحق في نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى حق العودة والتعويض للاجئين.
وختم المحاريق بالتأكيد على أن الأردن سيبقى كما كان دائماً، السند القوي والمدافع عن الحق والعدالة، وأن هذه المواقف ليست شعارات بل ثوابت راسخة في وجدان الدولة والشعب.