طالبت الأمم المتحدة الكيان الإسرائيلي، اليوم، بالإفراج "فورا" عن الناشطين البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، المعتقلين ضمن "أسطول الصمود" الداعم لغزة، داعية إلى التحقيق في "إفادات مقلقة" بشأن تعرضهما لسوء معاملة شديد داخل السجون الإسرائيلية.
ويحتجز أفيلا وأبو كشك في سجن عسقلان، وهما من بين عشرات الناشطين الذين كانوا على متن "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة، قبل أن تعترضه القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية الخميس الماضي.
وقال ثمين الخيطان، المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، في بيان، إن "على إسرائيل الإفراج الفوري وغير المشروط عن سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، اللذين أوقفا في المياه الدولية ونقلا إلى إسرائيل، حيث لا يزالان محتجزين من دون توجيه أي تهم إليهما".
وأضاف أن "إظهار التضامن ومحاولة إيصال مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة، الذي هو في أمس الحاجة إليها، ليس جريمة".
وكان "أسطول الصمود العالمي" قد انطلق بمشاركة أكثر من 50 سفينة من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى السكان.
واتهم ممثلو الناشطين السلطات الإسرائيلية بإساءة معاملتهما، مشيرين إلى أنهما يواصلان إضرابا عن الطعام منذ ستة أيام.
ولفت الخيطان إلى ما وصفها بـ"الإفادات المقلقة" التي تشير إلى تعرض أفيلا وأبو كشك لـ"سوء معاملة شديدة"، داعيا إلى فتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين "بالطرق القانونية".
كما طالب بإنهاء ما وصفه بـ"الاعتقال التعسفي" ووقف استخدام "قوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة والغامضة" التي قال إنها تتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع "وتسهيل وصولها بكميات كافية".