في مشهدٍ وطنيٍ مهيبٍ يجسد معاني الوفاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية، رعت المستشارة الأستاذة ربى عوني الرفاعي حفلًا وطنيًا كبيرًا لتكريم شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية من مختلف محافظات المملكة الاثنتي عشرة، إضافة إلى شيوخ بدو الشمال والوسط والجنوب، وذلك احتفاءً بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وتُعد المستشارة ربى عوني الرفاعي من الشخصيات الوطنية البارزة التي عُرفت بمبادراتها الإنسانية والاجتماعية وأعمالها الخيرية، حيث امتدت أياديها البيضاء إلى مختلف فئات المجتمع، لتكون نموذجًا للمرأة الأردنية التي جمعت بين الحكمة والعطاء والوفاء للوطن والقيادة.
وفي كلمة مؤثرة خلال الحفل، أكدت الرفاعي أن العشائر الأردنية كانت وستبقى السند المنيع للوطن والعرش الهاشمي، وأن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يسير بثبات نحو المستقبل رغم التحديات، مستندًا إلى وحدة شعبه وتماسك نسيجه الاجتماعي.
وقال الحضور إن هذا التكريم يجسد قيم الوفاء والتقدير لرجالات الأردن