2026-03-03 - الثلاثاء
انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع nayrouz مايك هاكابي يدعو الأمريكيين لعدم مغادرة إسرائيل عبر الأردن حالياً nayrouz الهند تقنن إمدادات الغاز وكوريا تلوّح باحتياطيات النفط nayrouz إعادة فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات إلى غزة nayrouz الاحتلال يبدأ توغلا بريا.. والجيش اللبناني يعيد تموضعه بعد إخلاء 7 مواقع حدودية nayrouz الجيش الأميركي يعلن تدمير مراكز قيادة تابعة للحرس الثوري الإيراني nayrouz ارتفاع سعر خام برنت بأكثر من 4% على وقع حرب إيران nayrouz جويعد يواصل جولاته التفقدية في الميدان التربوي nayrouz الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل رضا خزاعي مسؤول فيلق القدس بقصف على الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان nayrouz الجيش اللبناني يخلي مراكزه في بلدات حدودية جنوبية nayrouz "عمان الأهلية" تعتمد المحاضرات وجاهيا لطلبتها في الأردن وعلى المنصة لمن هم بالخارج nayrouz قوات برية اسرائيلية تدخل جنوب لبنان nayrouz المعايطة يكتب :الحرب الإيرانيةالأمريكية صراع نفوذ يهدد الأردن ويعيد تشكيل المنطقة nayrouz اقتصاديون: ارتفاع رخص ومساحات الأبنية مؤشر على تعافي النشاط الاستثماري nayrouz البيايضة يكتب :دهاء التحالفات الإسرائيلية كيف نفكر قبل أن يسبقونا؟ nayrouz مساعدة يكتب :السراب الرقمي لا يهزّ وطنًا nayrouz بني أحمد يكتب :لماذا يُستهدف رائد العدوان ووزارة الشباب؟ nayrouz توقيع عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 160 عاملا وعاملة في شركة لصناعة الأدوية nayrouz الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz

السرحان يكتب اربد تاريخ وحضارة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. خضر عيد السرحان 
اريد الضرع الذي اروى الوطن على امتداده علما، وقمحا، وقيادات، منذ أقدم العصور وهي تقدم بلا كلل أو ملل.. إربد حيث تاريخها القديم مشرقا بالعلم، والحضارة، والدم الممتد من الصياد حامل الرمح في تل إربد إلى رجال إربد الذين تمكنوا من اصطياد الأعداء في افريقيا وأضرحتهم شاهد عيان على ذلك؛ ففي ليبيا يسكن قرير العين هناك أحد أبناء إربد بطلا مقاوما للاستعمار الايطالي، وفي فلسطين سطر أبناء إربد كما باقي الأردنيين سفرا خالدا من البطولات من باب الواد إلى اللطرون والقدس وكل شبر في فلسطين سابتعد عن ذكر الأسماء لأن الأبطال لا يتسع لهم الورق والشاشات مكانهم القلب والعقل ورجال إربد الذين حملوا البندقية في مواجهة الأعداء هم أنفسهم من حملوا القلم ليقضوا على الجهل والأمية على امتداد ساحة الوطن منذ التأسيس إلى اليوم وكذلك حملوا مع البندقية والقلم الفأس؛ فكان الإنتاج والخصب فماذا عساي أن أكتب أو أقول في إربد وإلى إربد... كل الكلمات تعجز عن إعطاء إربد وأهل إربد حقهم .
وحتى يعرف الجميع إربد ومن باب الود للأردن وإلى أهل الأردن يتسآل بعض الأصدقاء على امتداد ساحة الوطن العربي عن إربد تلك المدينة الجميلة الوادعة عروس الشمال بالمفهوم الأردني و وجدت من الواجب الإجابة لكل من يسأل عن إربد. 
الحديث عن إربد يقودك إلى أقدم العصور حيث كان التل وكهوفه و السور الذي يحيط تلك المدينة  الساكنة في قلب هذا التل قديما والساكنة قلوبا حديثا، حيث تشير معظم المصادر التاريخية الى انها تعود الى 3000 سنة قبل الميلاد، و ان الاكتشافات الاثرية اثبتت وبما لايقبل مجال للشك ان هذا التل حوى تجمع سكني ومدينة مزدهرة  لها علاقاتها  و وجودها على مسرح الأحداث في تلك الحقبة، وان المدينة أيضا مرت عليها كذلك الكثير من الكوارث الطبيعية والبشرية فهذا ليس بغريب على هذه المدينة والتي تمكنت من اجتياز تلك الأزمات من سابق العصور على تاريخ هذه المدينة العريقة فقد تعرضت للزلازل والحرائق والحروب والتي شهدتها المنطقة في عصور ما قبل الميلاد تعاقبت على اربد في تلك الفترة وبعدها عدة قوى مثل الآشوريين و الفرس والفراعنة والرومان والعرب الانباط وكانت مركز تجاري وزراعي هام يتضح ذلك من خلال بروزها في حلف الديكابولس او من خلال انتاجها للحبوب. 
دخل المسلمون اربد بعد معركة اليرموك وكانت تتبع الى جند الاردن ومع استقرار الوضع بعد احداث الفتنة واستيلاء بني امية على الحكم اولى بني امية اهتمام خاص الى اربد ثم تراجع هذا الاهتمام زمن العباسيين وتنقلت اربد زمن الامارات المستقلة من إمارة الى امارة في زمن العباسيين فتبعت تارة لطولونيين وتارة للاخشيديد ثم الفاطميين والسلاجقة فالايوبيين حيث عاد الاهتمام بها اثناء فترة الحروب الصليبية لقربها من فلسطين ثم تبعت للماليك وزاد الاهتمام بها ايضا واصبحت مركز بريد وتجارة وعلم وجيش يقول القلقشندي عنها" وهي جل البلاد الشامية، وبها أرزاق العساكر الإسلامية، وطريق الحاج الى بيت الله الحرام، وزيارة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام، والى الأرض المقدسة، التي هي على الخيرات مؤسسة، والى الأبواب الشريفة السلطانية، وممر التجار قاصدين الديار المصرية، ومنازل العربان، ومواطن العشران"
ثم خضعت للحكم العثماني وتراجع وضع اربد حيث يصفها الرحالة إدوارد روبنصون في القرن التاسع عشر بقوله:"أمامنا أكوام من خرائب البيوت العادية ، حجارتها مربعة الزوايا ولكنها غير منحوتة، ولاشيء يستحق الذكر، سوى أطلال صرح واحد، يدخل الى الصرح من الشرق، من باب مزين بالنقوش وفي الداخل عمود قائم، وعمود آخر مزدوج، وعدة أعمدة مرمية أرضا، وتاج كورنثي". 
كان لإربد دور بارز في دعم الثورة العربية والتخلص من الحكم العثماني فدخلت مع مطلع القرن العشرين تحت الراية الهاشمية وعاد الى اربد بريقها ومجدها وهي الارن درة الاردن وجوهرته تقع شمال الاردن غنية باهلها اهل الحضارة والعلم وبارضها الخصبة حمى الله إربد عروس الشمال وألبسها إكليل الفرح والعز قريبا إن شاء الله.