2026-03-03 - الثلاثاء
الإمارات: مشروعنا الحضاري أقوى من "المنطقة الخطرة" وتهديدات طهران nayrouz صندوق استثمار أموال الضمان ينفي تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج nayrouz الجيش اللبناني يخلي مراكزه في بلدات حدودية جنوبية nayrouz مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان nayrouz عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 160 عاملا وعاملة بشركة لصناعة الأدوية nayrouz 108 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع nayrouz مايك هاكابي يدعو الأمريكيين لعدم مغادرة إسرائيل عبر الأردن حالياً nayrouz الهند تقنن إمدادات الغاز وكوريا تلوّح باحتياطيات النفط nayrouz إعادة فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات إلى غزة nayrouz الاحتلال يبدأ توغلا بريا.. والجيش اللبناني يعيد تموضعه بعد إخلاء 7 مواقع حدودية nayrouz الجيش الأميركي يعلن تدمير مراكز قيادة تابعة للحرس الثوري الإيراني nayrouz ارتفاع سعر خام برنت بأكثر من 4% على وقع حرب إيران nayrouz جويعد يواصل جولاته التفقدية في الميدان التربوي nayrouz الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل رضا خزاعي مسؤول فيلق القدس بقصف على الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان nayrouz الجيش اللبناني يخلي مراكزه في بلدات حدودية جنوبية nayrouz "عمان الأهلية" تعتمد المحاضرات وجاهيا لطلبتها في الأردن وعلى المنصة لمن هم بالخارج nayrouz قوات برية اسرائيلية تدخل جنوب لبنان nayrouz المعايطة يكتب :الحرب الإيرانيةالأمريكية صراع نفوذ يهدد الأردن ويعيد تشكيل المنطقة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz

بني أحمد يكتب :لماذا يُستهدف رائد العدوان ووزارة الشباب؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: عمر بني أحمد

في العمل العام، غالبًا ما تتجه سهام الاستهداف نحو من يُبادر ويُغيّر، لا نحو من يكتفي بتسيير الأعمال وإدارة التفاصيل اليومية. وحين يُطرح سؤال: لماذا يُستهدف رائد العدوان؟ ولماذا تُستهدف وزارة الشباب في هذه المرحلة؟ فإن الإجابة ترتبط بطبيعة التحول الذي يجري داخل المؤسسة، وبحجم الملفات التي باتت تُدار بعقلية مختلفة.
الوزير يشرف اليوم على منظومة متكاملة من الملفات المهمة: تطوير المراكز الشبابية، ومأسسة العمل الإداري، وضبط آليات الدعم المالي، ومتابعة الاستراتيجية الوطنية للشباب القادمة بكل تفاصيلها ومحاورها ومؤشراتها، والإشراف على مسارات التمكين، وجائزة ولي العهد للعمل التطوعي، وعقد شراكات مع مؤسسات وطنية ومانحين ضمن رؤية تجعل ملف الشباب ملف دولة لا ملف وزارة فقط. هذه ليست إدارة يومية، بل إعادة بناء هيكلي لمنهج العمل.
حين تُربط البرامج بمؤشرات قياس، وتُخضع المراكز للتقييم، وتُضبط الموارد بمعايير واضحة، تتقلص المساحات التي كانت تُدار سابقًا بمرونة غير منضبطة. وحين تُراجع الامتيازات، ويُعاد توزيع الأدوار وفق الأداء، فمن الطبيعي أن يتضرر من كانت مصالحهم الشخصية قائمة على حساب المصلحة العامة، سواء من بعض العاملين الذين لم ينسجموا مع متطلبات المرحلة، أو من أطراف خارجية اعتادت أدوارًا لم تعد منسجمة مع النهج الجديد، أو من أشخاص أُقصوا نتيجة ترهلهم الإداري وضعف إنتاجيتهم.
في مثل هذه اللحظات تبدأ قوى الشد العكسي في البروز. فالهجمة لا تأتي فقط بوصفها نقدًا إداريًا مشروعًا، بل تتحول إلى محاولة تشويش منظمة. واللافت أن وتيرة هذا التشويش ترتفع كلما طُرح في الأفق حديث عن تعديل وزاري، وكأن الهدف إيصال رسائل محددة إلى دولة الرئيس عبر تضخيم المشهد، وإظهار الأمر كأنه أزمة عامة لا نتيجة إصلاح.
غير أن هذا الأسلوب ليس جديدًا في العمل العام، ودولة الرئيس يدرك، بحكم خبرته، طبيعة هذه الأدوات وكيف تُدار مثل هذه الحملات. فالتجربة السياسية والإدارية أعمق من أن تُختزل في رسائل مبطنة. والتمييز بين النقد الموضوعي وبين التشويش المتعمد مسألة معروفة في إدارة الدولة.
الهجمة، إذن، ليست معزولة عن سياقها؛ فهي تأتي في لحظة يُعاد فيها ترتيب بيت الوزارة، وتُستكمل فيها مأسسة العمل، وتُبنى فيها شراكات استراتيجية، وتُصاغ فيها استحقاقات المرحلة المقبلة للشباب. وكلما اقتربت هذه الملفات من مرحلة النضج، زادت حساسية من تضررت مصالحهم.
في النهاية، لا يُستهدف من لا يفعل شيئًا. الذي يُستهدف هو من يُحرّك المياه الراكدة ويُغيّر قواعد اللعبة.
 ويبقى الحكم الحقيقي ليس في حجم الهجمة، بل في أثر المسار. فإذا كان الاتجاه صحيحًا، فإن التشويش، مهما علا صوته، سيتلاشى؛ فالإصلاح حين يبدأ لا يعود إلى الوراء.