2026-02-24 - الثلاثاء
أنشيلوتي يقترب من عقد تاريخي مع منتخب البرازيل nayrouz القراله لنيروز: إصلاح الضمان لا يكون برفع الاشتراكات وحدها nayrouz الحويدي تتفقد مدرسة الحمراء الثانوية للبنات وتؤكد متابعة دوام الطلبة nayrouz رونالدو يقترب من الهدف 1000 في مسيرته التاريخية nayrouz مدير تربيةالموقر يفتتح ورشة تعريفية بمنصة ( نحن ) nayrouz الأمن العام يحذر من مخاطر بعض الألعاب الخطرة على الأطفال والمجتمع nayrouz الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تواصل توزيع المساعدات الغذائية ضمن حملة "رمضان بالخير 2026" nayrouz نقابة تأجير السيارات تحذر من إفلاس القطاع بسبب نظام الترخيص الجديد nayrouz وفاة شخص وإصابة أربعة بحادث اصطدام مركبة بعمود في رأس العين nayrouz الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة nayrouz اربد :جمعية الفاروق الخيرية تطلق حملة لإفطار ألف صائم يومياً nayrouz انطلاق فعاليات الموسم الرابع من "المجالس الرمضانية" في جامعة الحسين بن طلال nayrouz النفط بين دعم التوترات وضغوط السياسة التجارية nayrouz باكير يكتب وقت السحور nayrouz 3 إصابات متوسطة وحوادث مرورية على الطرق الخارجية مع ضباب وكثافة سير nayrouz ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق nayrouz الاتحاد الأوروبي يفشل في الاتفاق على عقوبات جديدة ضد روسيا nayrouz بيدري وفيران توريس يختاران مبابي من ريال مدريد… وفليك يفرض غرامة 40 ألف يورو على المتأخرين nayrouz ​كايد مفلح العبيدات .... الفارس الذي كسر قيد " سايكس بيكو " بدمائه nayrouz إعمار تفتتح ثلاثة مساجد جديدة خلال شهر رمضان المبارك...صور nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

الخمليشي يكتب: رفع الحجر الصحي مأساة الغافلين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي

العالم يعاني جراء جائحة كورونا العالمية التي أودت بحياة أزيد من مئتين ألف شخص, هذا الوباء الذي أقعد الحياة العامة, فرضت قوانين زجرية لكل مخالف لهذه المقررات, أهمها الحجر الصحي, أي المكوث في المنزل و الخروج إلا للضرورة القصوى.
المغاربة ينتظرون ساعة الخروج, اشتاقوا للتسكع وسط دروب الأزقة و الشوارع و التجول إلا أن الحكومة ليس لها أي خبر حاليا على بعد عشرة أيام من الموعد المحدد.
 شرعت مختلف الدول الأوروبية في الرفع التدريجي للحجر الصحي, مع مراعاة قواعد السلامة الصحية العالمية.
إن هذا الوباء الذي أقعس الحركة العامة, لم يرعب بعض المغاربة الذين كانوا يدعون القوة إلا أن هذه القوة أصبحت تلد لنا حالات عديدة و كثيرة تعد بالعشرات في اليوم الوحيد, بل تحولت إلى بؤر.
بعض الناس يلعبون الغميضة مع السلطات, حيث تم اعتقال أزيد من ستين ألف من المخالفين لقانون الطوارئ الصحية الذي كان قد أعلنته وزارة الداخلية حوالي شهرين من الزمن.
فماذا بعد الحجر الصحي؟ في ماذا يفكر هذا المواطن الذي كان يلعب مع هذا الوباء و مازال كذلك, هل سيقوم بالخروج من منزله و الدخول إليه إلا للضرورة القصوى, هذه كلها تساؤلات يطرحها الشعب المغربي, فماذا بعد الحجر الصحي و هل سيتم رفعه في العشرين من شهر ماي, حسب ظننا لا يمكن أبدا أن تتخذ الدولة هذا القرار خصوصا أن الشعب المغربي مازال يتسكع و يظن أن الكمامة لقاح ضد اكتساح الفيروس, حتى أصبحت جل مدننا موبوءة, في التاريخ المعلن سنكون على بعد أيام قليلة على حلول عيد الفطر, و بحكم أننا مسلمين فصلة الرحم واجبة, كما أن المغاربة عشقهم الوحيد هو التقبيل و العناق, ستكون كارثة من أبشع الكوارث حينها بالرغم من أننا لا نصدق كل الأرقام المعلن عنها, إلا أننا يجب علينا وضع احتياطاتنا.
إن هذا الوباء الذي جعل كل القطاعات في حركة ساكنة, هو نفسه الذي أصيب بها أكثر من أربعة ملايين شخص في العالم, و ها نحن نتجاوز عتبة ستة آلاف في المغرب.
فما ستقوم به الدولة إن كان رفع الحجر الصحي فستكون مغامرة كبيرة للدولة, من أجل إنقاد الاقتصاد فسنكون في اتجاه المجاعة, لأن كثرة الضحايا تكبد الدولة خسائر كثيرة في على مستوى العلاج.
إن الدولة المغربية سنت مجموعة من القوانين للحد من الوباء إلا أن بعض الناس الذين يحسبون على الإنسانية نزعوا هذه الانسانية منهم, و أصبحوا لا يعيرون شيئا للقوانين, و بسبب أمثالهم سنستمر على تطبيق هذا القانون و سنظل ماكثين في البيوت بتعليمات حكومية.
إن قانون الحجر الصحي باعتباره وصية من وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم, يجب أن يطبق على أكمل وجه لتحقيق غاياته و أهدافه المتوخاة.