يبدو أنه في ظل أزمة وباء كورونا قد بدأت الأوراق تتفتح، وينكشف ما كان يصول ويجول في أروقة القطاع الصناعي، حيث بات الوضع الحالي للقطاع الصناعي بشكل عام في خندق ضيق يحيط به الكثير من المشاكل والهموم والتي تحتاج لأشخاص أصحاب كفاءة وهمة من كافة الأطراف للخروج بهذا القطاع إلى بر الأمان.
المناطق التنموية وقضيتها التي أصبحت تطفو على الشاطئ، والكشف عن الكثير من الأمور المتضاربة بين الواقع والكلام، والدليل أو ما دفع للحديث عن الأمر هو الشعار الذي انتشر بين أبناء القطاع الصناعي والذي يحمل شعار "صنع في المناطق التنموية" الذي كان بديلا لشعار "صنع في الأردن"،أو لربما للحديث عن أمور وتوجيه السهام لأمر لم يكن في الحسبان، مما اثار العديد من الاستفسارات والتساؤلات حول هذا الشعار والغاية المقصودة منه..
الأحاديث تطول ،إلا أنه من الواضح وبحسب ما يتم تداوله والذي سيتم تسليط الضوء حوله،هي المعيقات والمشاكل والصعاب التي يواجهها المستثمرين داخل المناطق التنموية، والتي من المفترض أن تكون هذه المناطق الأساس لايجاد الامتيازات والعمل بها والتي تهدف لتشجيع الاستثمار في المحافظات.
إلا أن السؤال الأهم الذي يبقى هو "ما قصة شعار صنع في المناطق التنموية" ...