2026-06-29 - الإثنين
"بدر محرم" يزين سماء الأردن فجر غد الثلاثاء في أول اكتمال للقمر بعد الانقلاب الصيفي nayrouz "سلطة العقبة" تبحث التعاون مع وفد تونسي بمشروع الحديقة الجيولوجية العالمية nayrouz جويعد: التقيد بتطبيق الإجراءات والتعليمات الناظمة ينعكس إيجابا على أداء الطلبة nayrouz مفارقة مناخية: عاصفة برد نادرة تكسو عمران اليمنية بالأبيض في ذروة الصيف nayrouz مركز طقس العرب يرصد منخفضا جويا معقدا يؤثر على 20 دولة الأسبوع الحالي nayrouz محكمة تلزم شابا بدفع 6 آلاف دينار لفتاة بسبب رسالة عبر "واتساب" في الإمارات nayrouz الأردن يتأهب لاستقبال "النشامى" صباح الثلاثاء بعد المشوار المونديالي التاريخي nayrouz النشامى.....ماذا بعد؟! nayrouz السعودي يكتب عيد ميلاد اميرنا المحبوب nayrouz إقبال لافت على الجناح الأردني المشارك بمعرض فانسي فود بنيويورك nayrouz الحمود يكتب "الحسين بن عبدالله الثاني… حكايةُ محبةٍ أردنية لا تشبه إلا نفسها" nayrouz الفاهوم يكتب النضج المهني حيث العمل مسؤولية قبل أن يكون وظيفة nayrouz استشهاد 3 فلسطينيين في قصف مسيرة "إسرائيلية" وسط قطاع غزة nayrouz السعيدات يكتب سيكولوجية القيادة: كيف يُحقق "جبر الخواطر" أعلى معدلات الانتماء؟ nayrouz التعمري وعلوان ضمن أفضل 50 لاعبا في مونديال 2026 nayrouz القصيري يكتب: ولي العهد.. مسيرة عطاء ورؤية تصنع المستقبل nayrouz الأردن يدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية nayrouz الهيبودروم ينضم لأول مرة إلى مهرجان جرش ببرنامج عالمي متنوع nayrouz الأردن يدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا nayrouz العموش يوجّه 50 سؤالاً نيابياً لرئيس الوزراء - وثائق nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz

اجتماع " منظمة التعاون الإسلامي " بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. كاظم ناصر
            
تعقد الأمانة العامة " لمنظمة التعاون الإسلامي " يوم الأربعاء 10/ 6/ 2020 عبر تقنية مؤتمرات الفيديو اجتماعا استثنائيا افتراضيا مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية في الدول الأعضاء لمناقشة نوايا إسرائيل المعلنة بضم أجزاء من الضفة الغربية. 
لقد تم تأسيس هذه المنظمة على هامش القمة الإسلامية التي عقدت في العاصمة المغربية الرباط في 22/ 9/ 1969 تحت مسمى " منظمة المؤتمر الإسلامي" وغيّر اسمها بعد ذلك إلى" منظمة التعاون الإسلامي "، وجاء تأسيسها ردا على محاولة الصهاينة إحراق المسجد الأقصى في القدس بالعام ذاته، وتعتبر أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة من حيث عدد الحكومات العضوة فيها التي يبلغ عددها 57 دولة تمثل ما يزيد عن 1.6 مليار مسلم، وتصف نفسها بأنها " الصوت الجماعي للعالم الإسلامي"، وتهدف إلى زيادة التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين المسلمين وحل نزاعاتهم والمحافظة على مصالحهم، والدفاع عن شرف وكرامة أمتهم المتمثلة في القدس ومسجدها الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وقبة الصخرة المشرفة؛ فما الذي أنجزته للعرب والمسلمين؟ 
فمنذ تأسيسها قبل ما يزيد عن نصف قرن فشلت هذه المنظمة في المساهمة في حل المشاكل الهائلة والمتنامية التي تواجه المسلمين، ولم تقدم شيئا يستحق الذكر للقضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية الأخرى التي أنشئت من أجل الدفاع عنها، وصمتت عندما أهدت أمريكا القدس والجولان لإسرائيل، ولم تفعل شيئا لمناصرة مسلمي الروهينغا، وتجاهلت معاناة الشعب اليمني الذي يذبح وبهجّر ويدمر وطنه بأسلحة وجيوش دول إسلامية، ولم تتدخل في حل الخلافات السنية الشيعية، أو تنتقد محاصرة وتجويع الشعب الإيراني، ولم تعترض على منع ترامب دخول المواطنين من عدد من الدول الإسلامية للولايات المتحدة، وصمتت على تطبيع المزيد من الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل، ولم تنتقد هدر الثروات والفساد والاستبداد وجرائم القتل البشعة التي ارتكبتها وترتكبها بعض الدول العربية والإسلامية ضد شعوبها، واكتفت بدعم دول إسلامية معينة في نزاعها مع دول إسلامية أخرى! لماذا أو مقابل ماذا؟ الشعوب العربية والإسلامية المظلومة المقيدة تعرف الجواب وتشتكي لله، وتسلم أمرها له!
الفلسطينيون يعتبرون المقدسات الإسلامية في القدس ملكا للأمة الإسلامية كلها، ويثمنون دعم الشعوب العربية والإسلامية لهم ولقضيتهم، لكنهم لا يتوقعون خيرا من اجتماع " منظمة التعاون الإسلامي" الذي سيعقد في جدة يوم الأربعاء، لأنه نظم كجزء من استمرار سلسلة خداع الشعوب العربية والإسلامية، وسينتهي ببيان لا يختلف عن بيانات " الإدانة والشجب والاستنكار" الفارغة المعتادة التي تصدرها القمم والمؤتمرات العربية والإسلامية. 
الوزراء الذين سيشاركون في المؤتمر لا حول لهم ولا قوة، والنتيجة المتوقعة لمؤتمرهم لن تغير من الأمر شيئا؛ فإسرائيل لا تهتم بهم وبمؤتمراتهم وجعجعتهم، وستضم تلك الأراضي الفلسطينية سواء شاء الحكام العرب والمسلمين أم أبوا؛ إذا وكما يقول الأخوة اللبنانيون .. " مشان شو " .. يعقدون مؤتمرهم هذا؟ لخدمة الأمة؟ أم للتآمر عليها وتمرير " صفقة القرن؟" .