في ذروة الشدائد تعرف الرجال على حقيقتها خاصة مع قضية اشغلت الراي العام في المجتمع الأردني وإذ هي تعتبر بالأساس إنسانية فالجميع من مواطني المملكة الأردنية الهاشمية قد علموا بقضية الفتى صالح الذي تعرض للضرب المبرح من عصابة مكونة من ١٦ شخصًا أقدموا على تقديم الأذى له بصورة بشعة لا يتقبلها الاسلام ولا اية ديانة سماوية أخرى و ما يشغل الرأي العام في هذه الآونة من الشخص الذي سوف يدافع عن حقوق صالح قضائيًا ووالده الذي سلب حقه وفق صالح الذي يرقد على سرير الشفاء ووالدته التي تجاور صالح للاطمئنان على صحته ما بين الآونة والأخرى حتى كشفت نيروز اسم المحامي الذي نذر نفسه للدفاع عن قضية إنسانية وهو المحامي مهند وليد الحداد الذي صدر قرارًا رسميًا بالموافقة عليه بالدفاع عن حقوق صالح و ووالده الذي سلب حقه .
و يذكر أن المحامي مهند وليد الحداد الذي هو بصدد الدفاع عن صالح ووالده وفق معلومات حصلت عليها نيروز أنه قد سجل نفسه للهيئة المستقلة للانتخاب من أجل الترشح للانتخابات النيابية المقبلة في الدائرة الرابعة بالعاصمة عمان والتي سوف تجري الانتخابات في العاشر من نوفمبر لعام 2020 الحالي .