كما أبدعتَ أيها الباشا الموقر حسين الحواتمة في الحرب على عصابات الأتاوات، الخاواتءالزعران والخارجين عن القانون، وتنظيف المجتمع منهم وشرورهم، فإننا نناشدكم في الحرب على عصابات التسول، عصابات تستخدم الأطفال في التسول طول النهار تحت الحر الشديد والبرد القارس!!!!.
أيها الباشا الموقر، إن ظاهرة التسول قد أصبحت عادة ، وهذه العادة تقودها عصابات لا ذمة ولا ضمير، وتعكس صورة سلبية على الوطن، وأنت أيها الباشا الأفضل في إجتثاث هذه العصابات من جذورها، ليكن الوطن بأحلى صوره أمام ضيوف الوطن .
ثمَّة حقيقة لهذه المقالة، أن ظاهرة التسول تُشكِّل تحدياً أمام السياحة ، وهي مصدر رزق ثري وسهل من يستغل الأطفال في جمع ثروته !!، ولعلنا نجد إستحابة للمقالة هذه في القضاء على هذه العصابات الفاسدة.