اروي لكم هذه القصة لعلها تصل من خلالكم الى مسؤولي وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية...
يوم
امس وقرابة الساعة ١١ صباحا تعرضت والدتي التي تبلغ من العمر ٨٩ عاما الى
وعكة صحية، صاحبها ارتفاع في الحرارة وتقيؤ وشبه غيبوبة، وكعادة نشامى
الدفاع المدني استجابوا الى الحالة المرضية وحضروا فورا، ولكن تعليماتهم
المشددة ان لا يتم نقل المريض الى المدينة الطبية طالما ان هناك بعض من
أعراض كورونا، وهكذا تم وجرى نقلها الى مستشفى الملكة علياء - رغم تأكيدنا
للدفاع المدني ان الوالدة تعاني من امراض مزمنة وان هذه الوعكة الصحية
تتكرر كل ١٠ ايام او اقل- واننا نشك ان هناك ورما في البطن اضافة الى
التهابات في الجسم.
وصلنا الى م. الملكة علياء، وقام فريق طبي باستقبالنا في قسم الطوارئ وهو في المناسبة ملاصق لقسم العزل الخاص ب #كورونا.
وهنا
بدإت الرحلة.. حيث تم اجراء اللازم من اجل تخفيض درجة حرارتها ومن ثم قياس
نسبة الاكسجين للتأكد من انها لا تعاني من ضيق نفس... بمعنى اتخاذ كل
الاجراءات للتأكد من انها مصابة او غير مصابة في #كورونا..... للأمانة ان
الطاقم الطبي جدا محترمين وعليهم ضغط كبير جدا، ويراعون اعلى مستويات
الوقاية.