هنالك اصوات تهاجم الاردن وتتهمه بانه يقوم باسقاط الصواريخ الإيرانية لذلك لا بدء من التوضيح فنيا وعملياتين .
اولا.. الاردن دولة صاحبة سياده ومن حقها الدفاع عن أرضها في حالة التعرض الى اي خطر وهذه مسؤولية الجيش العربي الذي نعتز ونفتخر بها.
ثانيا.. الاردن لم يسمح للطائرات الإسرائيلية سلوك الاجواء الاردنية.
ثالثا.. الاردن يقف موقف الحياد ويدعو إلى الدبلوماسية في حل قضايا المنطقة ولم يتدخل في شؤون اي من الدول .
رابعا.. الاردن يعتبر مسرح عمليات للصواريخ الايرانية
ولم يقم بالرد بالمثل رغم تعرض الأراضي الأردنية إلى بعض الهجمات. وهذا موقف عقلاني ويسجل للأردن لعدم الانجرار إلى الحرب.
خامسا... اتحدث فنيا وهو الاهم .
ارتفاع طهران والمدن الايرانية عن سطح البحر تقريبا يتجاور ١٠٠٠م
ارتفاع تل أبيب تقريبا ٥٠٠م
ارتفاعات سلسلة جبال الشره في الاردن تتجاوز في اغلب المرتفعات ١٥٠٠ م
بعض الصواريخ البالستية التقليدية التي القصد منها ارباك وتشتيت واستنزاف الدفاعات الجوية الإسرائيلية تسلك مسلك قوسي وتصل الى منطقة في طبقات الجو تسمى علو السمت اعلى نقطة ممكن يصل لها الصاروخ..لفتح المجال للصواريخ الفرط صوتية التي تحمل ذخائر نوعية مثل العنقودية والقنيبلات للوصول وإصابة أهدافها في إسرائيل.
سادسا..بعض الصواريخ التقليدية البالستية مجرد وصولها الى الأجواء الاردنية تاخذ منحنى وزواية نزول هذا الصاروخ ممكن يصطدم بذروه... وتعريف الذررة ممكن تكون راس جبل او عماره مرتفعه او غير ذالك وبعض الصورايخ ليس لدية القدرة على اجتناب الذروات وبالتالي تنفحر في المناطق المرتفعة والجبليه الاردنية والابنية ذوات الطوابق المرتفعة .. او في الاراضي العربية المحتله .
سابعا...اغلب الصواريخ البالستية التقليدية وليس ( الفرط صوتي الموجهه) رماية منطقة ليست دقيقة وتصل المنطقة الاحتمالية لمكان سقوط بعض الصواريخ الى اكثر من خمسة كم ،بالاضافه إلى أخطاء المساحة والبرقية الجوية اتجاه وسرعة الرياح وحساسية الفيوز والجاذبية وغيرها كلها عوامل مؤثرة على مكان سقوط الصاروخ.
ثامنا ... لذلك من الضروري التعامل معها من قبل الجيش العربي واسقاطها في اماكن امنه وخالية من السكان.ولا ننسى بان موقع الاردن على خط ب _ه
يعني الرماية من بطارية اطلاق الصواريخ الى الهدف مباشره من فوق المدن الاردنية .
تاسعا... بالاضافة ان هنالك الصواريخ الحديثة قد تكون عمياء بسبب التشويش الاكتروني وتغيير مسارها وتسقط في اي مكان،.. لذلك من الضروري التعامل معها واسقاطها في اماكن امنه .
عاشرا... أما بخصوص الصواريخ الاستراتيجية الفرط صوتية فهذه صواريخ دول كبري وأمريكيا وإسرائيل عاجزه عن اسقاطها.. وتصل أهدافها بدقه بالاراضي المحتله.
الحادي عشر.. البعض يسأل لماذا لم يتم اسقاطه في العراق
الجواب في هذه المرحله الصاروخ ياخذ منحنى وزواية ارتفاع مرتفعه ومحرك عالي من الصعب جدا اسقاطه.وقد يطلق من الاراضي العراقية.
الثانية عشر... اما بخصوص الطائرات المسيرة فهده مشكلة تواجه جميع دول العالم وروسيا وأمريكيا وإسرائيل عاجزه عن منعها والتصدي لها.. ومن الصعب جدا اسقاطها بالطيران المقاتل علما بانها تتحرك على ارتفاع واطئ جدا ومعظمهما تسقط كخلل فني وتقني.