2026-02-24 - الثلاثاء
على رأسها السعودية..بيان لوزراء خارجية 19 دولة بشأن قرارات إسرائيلية توسعية في الضفة الغربية nayrouz إجلاء موظفين في السفارة الأميركية ببيروت "بسبب الوضع الأمني" nayrouz تشييع جثمان "زوجة" اللواء المتقاعد احمد محمود مفلح الرحاحلة nayrouz محلل: الهجوم الأمريكي على إيران أصبح أكثر ترجيحا nayrouz رئيس الأركان الأمريكي يحذر ترمب: هجوم إيران قد يجرنا لحرب بلا نهاية nayrouz حازم رحاحلة وعمر رزاز يطلقان ورقة حول تقهقر النيوليبرالية nayrouz الأردن و18 دولة يدينون القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة على الضفة الغربية nayrouz النائب الطراونة: الحكومة وعدت بتعديلات على مشروع قانون الضمان nayrouz جريمة مروعة في الكرك.. شاب يقتل صديقه بسبق الإصرار بعد خلافات سابقة nayrouz جعفر حسان: تصريحات مرتقبة الثلاثاء حول قانون الضمان المعدل nayrouz نتنياهو: أعيننا مفتوحة ومستعدون لأي سيناريو nayrouz الشوره يكتب ؛"زيت الزيتون في أرضه… والناس في الطوابير لزيتٍ مستورد" nayrouz من هو الطبيب حميدان الزيود الذي التقاه الملك nayrouz الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك nayrouz البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي nayrouz حميدان يكتب :التميز لا يعني الأفضلية… بل الاجتهاد والإصرار nayrouz داودية يكتب شهادة مسيحية من أرض المعمودية: هنا يبرز الأردن نموذج الإيمان والسلام. nayrouz القوات المسلحة تُخلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة nayrouz تعرف على أصحاب ومؤسسي المبادرات الذين التقاهم الملك nayrouz مدينة الحسين للشباب... حين تتحول البنية التحتية إلى هوية وطن، والخدمة إلى رسالة دولة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz

العبادي يكتب من ذاكرة الاذاعة. مخاطر المهنة ... ما بين الرويشد والريشة...صور .

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب سالم كايد العبادي _لندن

تعود بي الذاكرة الى عام 1975 عندما كنت مقدما لبرنامج " الشرطة في خدمة الشعب " للاذاعة الاردنية.
نقلني ميكرفون الاذاعة الى بلدة الاجفور H4 ( الرويشد ) حالياً، الحدودية التي تبعد عن العاصمة عمان نحو 330 كم، حيث قابلت المسؤولين والمسافرين في المعبر الحدودي والبلدة... . بعد ذلك عزمت الى التوجه الى مخفر الشرطة في قرية الريشة التي تبعد اكثر من 50 كم شمالا عند ملتقى الحدود الاردنية العراقية السورية. 
مركز شرطة الاجفور  ارسل برقية الى مخفر الريشة اعلمه فيها بتفاصيل رحلتي وعزمي على المبيت في المخفر.
تحركت سيارتي وهي لاندروفر قديم يقودها شرطي اسمه 
" رجا ابو غليون " قبل الغروب ... قطعنا مسافة غير قليلة كان الليل دامساً والجو شديد البرودة في فصل الخريف... فجأة شاهدنا دخانا يتصاعد من محرك السيارة... توقفنا... قال السائق لا يوجد ماء في الراديتر... كان البرد شديدا ... كنت ارتجف واسناني تصطك بصوت مسموع... ايقنت في تلك اللحظات اني هالك لا محالة في ليل بهيم ولا احد حولنا يستطيع ان ينقذنا في بطن ذلك الليل المخيف... سكون رهيب مع أمل خِلته مفقودا.
سيارتان قادمتان من بعيد تشعلان اضواءهما وتطفئانها ... قال لي السائق جاءت النجدة... رجال المخفر عرفوا اننا تعرضنا لمشكلة وجاؤوا يبحثون عنا... السائق رد عليهم باشعال الضوء واطفائه ... وصلوا الينا ... شاهدوني ارتجف... تقدَّم احدهم ولفَّني بفروة صوفية ونقلني الى جانبه في السيارة وانطلقنا الى مخفر الريشة.... هناك وجدت نارا وجمراً اشعلها المناوبون ... وضعوني الى جانبها وذهبت في نوم عميق حتى طلوع الشمس.
في الصباح ...الى جانبي كان يجلس الشاويش راجح... امامه على النار ...دلال القهوة وابريق الشاي ... لا يمكن ان انسى هذا الرجل وهذا الاسم " راجح " هو الذي انقذني من قسوة البرد ... لن انسى ابداً  بشاشة هذا الرجل وطيب قلبه واحترامه المفرط بالضيف  ... قال لي ...قال لي الا ترى الخروف في صندوق الشاحنة تلك ...هذا هو غداؤك اليوم عندنا... شكرته واعتذرت لان مشواري الى عمَّان طويل... قمت باجراء مقابلات مع رجال شرطة ومع " راجح " شاويش المخفر وودعته بحرارة ....باكياً.
انتقلت بعد ذلك الى سرادق الشيخ والوجيه العشائري 
" فيصل بن شعلان " الذي يسكن في الريشة واجريت معه لقاء حول تعاون المواطنين مع الشرطة والحفاظ على امن الحدود... دعاني الشيخ فيصل الى تناول الغداء لكنه استجاب باعتذاري نظرا لطول مشواري الى عمان.
هذه رحلة رسخت في ذاكرتي رغم مرور اكثر من خمسة واربعين عاما لانني واجهت فيها مشكلة غير متوقعة، وتعرفت فيها على وفاء اهلي واحبابي في باديتنا الاردنية، وادركت ضرورة الحفاظ على اخلاق اهلها وعاداتهم قبل ان تاتي عليها الحضارة فلا تبقي منها ولا تَذَر.