فأعيونه يا مؤسسات البلاد من خلال التنفيذ والانجاز والمتابعة والمساءلة . ما دامت القدرة الماليه للحكومة محدوده، وبخل عنا بالمال والمطعوم بعض الاخوان من الاشقاء ، وما دام "توسيع" نشر المطعوم هو علاج وقائي لصد المرض ، ومادمنا في حرب صحية ، فليترجمها القطاع الخاص نفسه من خلال غرفتي التجارة والصناعة وجمعية رجال الاعمال ، ومستودعات الادوية ووكلاء صناعة الدواء عندنا بغرفة عمليات مشتركه ، ولتفتح الحكومة المجال اوسع "وفورا "للقطاع الخاص للاستيراد مركزيا ولعمل موحد جماعي وبفتح اعتماد موحد لاستيراد المطاعيم على نسق القروض المجمعة . ولتوزع ويتاح التطعيم لمن يرغب بشرائه بسعر مناسب مراقب. وعلى الحكومة ان تساعدهم - عند المقتضى- بالحصول على المطعوم مدفوعا من خلال اتصالها الرسمي مع دولتي الصين وروسيا مباشرة (دولة لدولة للتيسير ) . هذا اجراء وقائي لحرب صحية طارئة تحتاج الى جهد مركز ي موحد. عندها تتم صيغة واحدة لشراكة حقيقة مع القطاع الخاص ؛ وليتاح بسعر مراقب لمن يشتريه (من رغب من القطاع الخاص التبرع فله جزاء من الله )وأما ما يتوفر من مطعوم لدى الحكومة فيتاح للمحتاجين. عندها يتوسع التطعيم و تقل لاحقا الاصابات . هذا ما يتخذه الان العاقلون في اوروبا . الحالة القائمة لا لا تستدام بالتشتت . هناك جهود مشكورة من الحكومة تحتاج الى تركز وتوحد ، وهناك للجيش مساهمات محمودة ، والشراكة الان في التطبيق ملحة . حفظ الله بلدنا ومليكنا واهلنا . هذا اجتهاد ولكل امرءٍ ما سعى . والله هو الموفق .