الحكومة : اللقاح مجاني حتى لو استورده القطاع الخاص
أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي بإسم الحكومة المهندس صخر مروان دودين، على أنه يمنع على أي جهة تقديم لقاح كورونا، ذلك أن هذا الجانب مقتصر فقط على أجهزة الدولة المختصة، مشددا على مجانية اللقاح للمواطنين مهما بلغ سعر شرائه.
وأشار دودين في تصريح خاص لـ»الدستور» إلى أنه تم السماح للقطاع الخاص باستيراد لقاح كورونا، على أن يقف الأمر عند الإستيراد فقط، ولن يتم منح موضوع منح التلقيح للقطاع الخاص مطلقا، مبينا أنه ستعمل أجهزة الدولة المعنية بشرائه من القطاع الخاص في حال استيراده، مشددا على وجود عدة جوانب متعلقة بهذا الملف مهمة ودقيقة من أبرزها تسجيل عدد الحاصلين على اللقاح أولا بأول، فضلا على التأكد من مصادره ونوعيته وفعاليته، وتفاصيله الصحية الآمنة كاملة.
وشدد دودين على ان قرار فتح باب الإستيراد للقطاع الخاص لن يؤثر على آلية منح اللقاح ومجانيته لإتاحة الفرصة له للإستيراد، فيما ستعمل أجهزة الدولة على شراء ما يتم استيراده، مؤكدا أن الحكومة تستمر بدورها في هذا الجانب للتأكد من سلامة الإجراءات ونجاعتها، مبينا أنه يبلغ العدد الإجمالي لمطاعيم كورونا التي تعاقدت عليها الحكومة (10) مليون و(200) ألف جرعة تكفي لتطعيم ما مجموعة (5) مليون و(100) ألف شخص.
ونبّه دودين إلى أن الحكومة اليوم تضع لها هدفا واضحا بهذا المجال يرتكز على الوصول إلى صيف آمن، من خلال مسارين واضحيين أولهما الإلتزام بأوامر الدفاع وإجراءات السلامة العامة وثانيهما أخذ اللقاح، وكلاهما يسيران بالتوازي. العالم اليوم بات جزيرة صغيرة، وفق دودين، فلن يتم إغلاق دولة دون الأخرى، وكل دول العالم تسعى للإنفتاح خلال الصيف المقبل، وهو ما نسعى لتحقيقه، ونأمل أن نصل لتحقيق المسارين وصولا للسير مع العالم نحو الإنفتاح.
وأعلن وزير الصحة المكلف، مازن الفراية، عن زيادة السعة السريرية في 3 مستشفيات خاصة وبواقع 170 سرير عزل عادي وعناية حثيثة، وذلك لاستيعاب المواطنين المصابين بفيروس كورونا.
وقال الوزير الفراية، في تصريح صحفي امس، إن هذا الإجراء يأتي في إطار تفعيل وزارة الصحة للاتفاقيات التي أبرمتها سابقا مع العديد من المستشفيات الخاصة بهدف تسهيل عملية إدخال مرضى كورونا إلى المستشفيات لتلقي العناية اللازمة وبالسرعة الممكنة.
وأكد الفراية أن وزارة الصحة تواصل جهودها على مدار الساعة لتعظيم وزيادة الطاقات الاستيعابية في مستشفياتها ومن خلال اتفاقياتها المبرمة مع المستشفيات الجامعية والخاصة.
وشدد وزير الصحة المكلف على أن الوصول إلى صيف آمن وقطاعات مفتوحة يتطلب التزام المواطنين بالإجراءات الصحية والوقائية وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي، والمضي قدما في حملة تلقي المطاعيم المخصصة لفيروس كورونا، وزيادة السعة السريرية بالمستشفيات.
وأكد الفراية أن وزارة الصحة ستقوم باطلاع المواطنين على المعلومات المتعلقة بالواقع الطبي والصحي أولا بأول، وذلك انطلاقا من مبدأ الشفافية الذي تتبناه الوزارة، وضرورة اطلاع الرأي العام على واقع القدرات الصحية بالمستشفيات والمراكز الطبية، داعيا إلى التوقف عن بث وتداول الإشاعات والفيديوهات المسيئة للمستشفيات الميدانية والمراكز الطبية التي تبذل على مدار الساعة ومن خلال كوادرها جهودا نوعية للتصدي لجائحة كورونا.
الى ذلك، اعلنت خلية الأزمة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ان إجمالي عدد المسجلين على منصة مطعوم فيروس كورونا، بلغ (654061) شخصا، إذ سجل ما نسبته 24.79 بالمئة، وهو ما يعادل 162185 شخصا على المنصة، خلال السبعة أيام الماضية فقط.
يذكر ان عملية التسجيل على المنصة بدأت بتاريخ 24 كانون الاول 2020.
من جانب آخر، قال رئيس لجنة متابعة توصيات مجلس النواب، المتعلقة بجائحة فيروس كورونا، النائب خليل عطية، إن اللجنة ستعقد لقاء، الأسبوع الحالي، مع المعنيين في وزارة الصحة واللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، بهدف متابعة إجراءات الحكومة في التعامل مع توصيات مجلس النواب فيما يتعلق بالوباء.
وأضاف، خلال اجتماع عقدته اللجنة، امس، بحضور النواب: اندريه حواري وزهير السعيدين وفايز بصبوص ومحمد بني ياسين وغازي السرحان وأحمد السراحنة ونمر العبادي وبلال المومني، أن اللجنة استمعت من النواب الحضور إلى أبرز مقترحاتهم حول الحد من أعداد المصابين بفيروس كورونا. من جهتهم، طالب النواب الحضور بضرورة إلزامية التطعيم لجميع الفئات العمرية، داعين إلى ضرورة إطلاق حملات توعية للمواطنين للإقبال على تلقي المطعوم، وذلك بالتنسيق والتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة، فضلًا عن ضرورة تحديد أماكن تلقي اللقاح بشكل واضح.
كما أكدوا أهمية تعزيز المستشفيات بالكوادر الطبية والتمريضية، وإعطائها لقاح كورونا بأسرع وقت ممكن.
وسُجِّلت، أمس الأحد، (8789) حالات إصابة، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى (535,455) حالة. وسُجّلت (88) حالة وفاة، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى (5876) حالة. وبلغت نسبة الفحوصات الإيجابيّة قرابة (18.89%)، مقارنة مع (18.8%) يوم أمس الأول. وتمّ إجراء (46,517) فحصاً مخبريّاً، ليصبح إجمالي عدد الفحوصات (5,477,803) فحوصات. وبلغ عدد حالات الشفاء في العزل المنزلي والمستشفيات، ليوم أمس، (7413) حالة، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى (434,167) حالة. وبلغ عدد الحالات النشطة حاليّاً (95,412) حالة. وبلغ عدد الحالات التي أُدخِلت، أمس، إلى المستشفيات (482) حالة، فيما غادرت (370) حالة وبلغ إجمالي عدد الحالات المؤكّدة التي تتلقى العلاج في المستشفيات (3307) حالات.
أما بالنسبة للقدرة الاستيعابية للمستشفيات في المملكة، فكانت كما يلي: إقليم الشمال، نسبة إشغال أسرّة العزل: 50% ونسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة: 73% ونسبة إشغال أجهزة التنفّس الاصطناعي: 40%، وإقليم الوسط: نسبة إشغال أسرّة العزل: 71%، ونسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة: 79%، نسبة إشغال أجهزة التنفّس الاصطناعي: 53%. وإقليم الجنوب: نسبة إشغال أسرّة العزل: 24%، ونسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة: 39%، نسبة إشغال أجهزة التنفّس الاصطناعي: 21%.
وتوزّعت حالات الإصابة، ليوم أمس، على النحو الآتي: (3813) في محافظة العاصمة عمّان. (1243) في محافظة إربد، منها (53) في الرمثا. (674) في محافظة البلقاء. (589) في محافظة الزرقاء. (465) في محافظة مأدبا. (385) في محافظة العقبة. (370) في محافظة المفرق. (352) في محافظة جرش. (351) في محافظة عجلون. (349) في محافظة الكرك. (111) في محافظة الطفيلة. (87) في محافظة معان، منها (23) في البترا.
«الصحة» تتسلم أجهزة
غسيل كلى من منظمة «سامز»
تسلمت وزارة الصحة، أمس الأحد، 4 أجهزة غسيل كلى بقيمة 32 ألف دولار، كجزء من المنحة المقدمة من الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز) استكمالاً للدعم المقدم منذ بداية أزمة وباء كورونا. وقالت الوزارة في بيان صحفي، إنه سيتم تسليم 4 شاشات لمراقبة العلامات الحيوية لمرضى غسيل الكلى في غضون الشهرين القادمين و60 ألف كمامة خلال الشهر المقبل. وبين ممثل سامز في الأردن أسامة عبد الرازق، أن التضامن في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها هو الطريق الوحيد للتغلب على أزمة (كوفيد-19). وأضاف «أن المنظمة تعمل مع الحكومة الأردنية منذ بداية الجائحة، وتواصل دعمها لجهود وزارة الصحة من خلال توفير المستلزمات الطبية والإمكانات التي من شأنها تعزيز القدرات في مواجهة الازمة التي تمر بها المملكة والحد من انتشار الوباء». وقامت منظمة سامز بالاستجابة الطارئة لدعم وزارة الصحة منذ بداية أزمة (كوفيد-19) من خلال التبرع بما قيمته 55,560 ديناراً شملت تبرعات عينية «أدوية» وتبرعات نقدية.