2026-01-14 - الأربعاء
ارتفاع زوار المغطس 25.7% خلال 11 شهرا nayrouz الرباع يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقتة nayrouz تربية الموقر تبحث استحداث تخصصات جديدة في التعليم المهني والتقني nayrouz الجريري يعقد مجموعة تركيز بهدف الاستعداد لتطبيق المسح الرئيس للدراسة الدولية 2026 PIRLS nayrouz الذهب قرب أعلى مستوياته والفضة تتجاوز 90 دولارا لأول مرة nayrouz الجامعة العربية: قضايا الشباب والرياضة باتت مسألة أمن قومي عربي nayrouz غوتيريش يهدد بإحالة “إسرائيل” إلى محكمة العدل الدولية بسبب أونروا nayrouz الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض nayrouz أوزبكستان تستعد لاستضافة عمومية المجلس الأولمبي الآسيوي nayrouz أوامر للأميركيين بمغادرة إيران برا فورا وترامب يلوّح بالقوة من جديد nayrouz أكسيوس: إدارة ترامب ستعلن الأربعاء الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة nayrouz مجلس النواب ينعقد لمناقشة معدل قانون المنافسة nayrouz نقابتا المخابز والمحروقات: لا شكاوى من نقص المواد خلال المنخفض الجوي nayrouz السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزموا بالإرشادات خلال المنخفض nayrouz الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق nayrouz تحذيرات من خطر تدني مدى الرؤية الأفقية .. كتلة هوائية شديدة البرودة ورطبة مع زخات مطر متفرقة nayrouz مجلس الأمن يناقش اليمن اليوم nayrouz جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا nayrouz طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة nayrouz السعودية تطلق مشروع الطاقة الشمسية الأكبر.. مفاجأة صادمة تعرف عليها nayrouz
شُكْر عَلَى تَعازٍِ بوفاة خالد محمود الطيب nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz

المجالي.... أي اعتذار هذا ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم الدكتور بكر خازر المجالي 

علينا التوقف عن استخدام مصطلح وحدة الدم الاردني الفلسطيني كشماعة نعلق عليها حالات تزوير التاريخ...  
رفض الفدائيون في الكرامة التعاون مع الجيش الاردني ، فلا قاتلوا مع جيشنا ولا قاتلوا بمفردهم . 
وحدة الدم الحقيقية كانت في داخل الجيش الاردني 
الى متى سيبقى صرح الكرامة منتصبا لوحده دون متحف او بانوراما تشرح المعركة ؟ 
بكر خازر المجالي 
أي اعتذار عن مساس قواتنا المسلحة الاردنية التي فيها هويتنا وكرامتنا لا يتضمن التراجع والاستنكار ونكران التصريح الذي فاه فيه احدهم انما هو اعتذار سطحي لذر الرماد في العيون ، ويكون الهدف الخبيث من التصريح قد نفذ وسيبقى تاريخا ومرجعا . 
يجب ان يتضمن الاعتذار ان قرار معركة الكرامة هو بيد الجيش العربي الاردني وبيد قائد المعركة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه ولا احد سواهم ، وهذا القول لا مراء فيه بل هو الحقيقة الدامغة . 
في الاردن مررنا بمحطات اهانة واعتداء على اردنيتنا وعلى علمنا وهويتنا وجواز سفرنا كثيرا وهناك من اساء الى الاسرة الهاشمية او الى مؤسسات الدولة الحساسة ، ولكن لم نقبل يوما ولن نقبل ان نمس اخوة لنا بأي سوء او اية كلمة او تصريح غير واقعي وحقيقي . ونتجاوز كثيرا عن الاساءات بل حتى ان المسيئين اليوم هم الاعز مكانا والاقرب للمناصب واللجان ، وتسامحنا اللامتناهي جعل كل من يريد التطاول علينا يبادر بلا اي تردد لانه سيكون هو الفائز في النهاية . 
واشير الى حقيقتين : 
الحقيقة الاولى يتشدق البعض بالقول ان معركة الكرامة قد تجلت فيها وحدة الدم الفلسطيني الاردني ، بمعنى ان الفدائيين قد قاتلوا مع الجيش الاردني ، وهذا افتراء ، فقد رفض قادة الفدائيين التعاون مع الجيش الاردني وقالوا ان العدو قادم الينا وسنلقنه درسا ونجعل من بلدة الكرامة هانوي العرب . فبدلا من التعاون شكل الفدائيون عبئا على الجيش الذي افرز سرية مشاة رابطت الى الغرب من موقعهم للدفاع عنهم ، ولكن قام العدو بانزال من خلفهم واقتحم مواقعهم ، وكانت السرية تستلم واجب لا تستطيع تركه لانه ستكون هناك ثغرة في الحاجز الدفاعي ،وكانت معركة العدو مع الفدائيين هي معركة مطاردة فقط .
الحقيقة الثانية ان وحدة الدم الفلسطيني الاردني تجلت داخل الجيش الاردني وكان واضحا من عدد الشهداء "الفلسطينيين في صفوف الجيش من ابناء محافظات نابلس والقدس والخليل  " الذي بلغ 21 شهيدا من اصل 87 شهيد،ونستذكر منهم الشهيد المرشح عارف الشخشير ، وهؤلاء هم شكل اللحمة الوطنية الحقيقية ، وهنا اشير الى ان نسبة الفلسطينيين في الجيش الاردني في الفترة من عام "وحدة الضفتين :1950 الى عام 1971م كانت حوالي 35% ، والسبب انه بعد وحدة الضفتين فتح باب التجنيد للاخوة الفلسطينيين في الضفة الغربية كمواطنين اردنيين ، ومن ثم كان الهدف انه حين تكوين الدولة الفلسطينية التي كانت حاضرة في ذهن القيادة الاردنية خاصة لدى كل من الشهيد هزاع المجالي والشهيد وصفي التل ، بأن تكون هناك نواة لجيش هذه الدولة الفلسطينية من الضباط وضباط الصف والافراد الفلسطينيين بمختلف الرتب والصنوف ان تكون جاهزة تماما .
من هذا السياق والتركيز على "التاريخ " الذي يمكننا ان نغذيه بالغث والسمين ، ولتزويد التاريخ بالحقيقة باستمرار فنحن امام واجب واستحقاق وطني ان لا نقبل الاعتذارات كما هي دون تصحيح وتعديل جذري يعيد الحق الى جادة الصواب ، وايضا ان نتساءل نحن ماذا نفعل لتاريخنا ؟
 هل نخدمه بالاغاني والاناشيد الحماسية ؟ 
هل نبقى نردد ونتحدث بين جدران لا يطل احد علينا منها ؟ 
هل نبقى نصطنع العراقيل امام اي جهد لتوثيق التاريخ بشكل علمي ؟ 
هل نبقى خلف التاريخ وغيرنا يتقدم بمراكز دراسات مشبوهة وبتمويل داخلي وخارجي ضد كل ما هو يتعلق بحقيقة تاريخنا ؟ 
هل لدينا ادوات لخدمة التاريخ الوطني الاردني ؟ 
الى متى سيبقى صرح شهداء الكرامة منتصبا لوحده في الشونة الجنوبية دون بانوراما ومتحف يشرح للجيل حقيقة المعركة وغيرها من تضحيات جيشنا ؟ 
ألا يستحق الشهداء وتاريخ الانتصار مثل هذا المتحف والبانوراما ؟ 
هل نعفي انفسنا باننا نشارك بالتزوير بصمتنا وخوفنا من مساس شعور من لا يقدر ولا يحترم شعورنا ؟ 
هل لدينا احد لا يعشق فلسطين وعلى استعداد للتضحية بروحه من اجلها ومن اجل القدس الغالية ؟ 
اقول ان استخدام مصطلح الوحدة الاردنية الفلسطينية هو مصطلح ذهبي اذا كانت الغاية ان نخلص لبعضنا اولا وان لا نتطاول على السيادة الوطنية الاردنية ولا القيم الوطنية الاردنية ولا اسمح لنفسي بان افعل اي شيء ضد الاخر . 
ولا مجال للمزايدات بهذا الصدد مطلقا .
ولا ننكر ابدا ان بيننا من هو حاقد وصهيوني فكرا واجندة  ، 
وان لا نتساهل مطلقا مع من يمس وطننا الاردني ، والتساهل هو بداية الفناء الوطني 
فأي اعتذار هذا ؟؟؟ 
واكرر،،،،  الاعتذار هو بأن يرفض صاحب التصريح تصريحه ، وان يعترف ان تصريحه خاطئ تماما وان الصحيح هو ان الملك الحسين والجيش الاردني هم اصحاب القرار والانتصار .