2026-02-20 - الجمعة
في الذكرى الحادية عشرة لرحيل خلف مساعدة nayrouz "الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة nayrouz تراجع أسعار الذهب إلى أقل من 500 دولار للاونصة nayrouz رسم توضيحي يبيّن التدرج في رفع سن تقاعد الشيخوخة حتى 2037 nayrouz طرح عطاء لشراء كميات من الشعير nayrouz مفتي المملكة: لا طعن أو تشكيك في اجتهاد الأئمة والعلماء بشأن رؤية الهلال nayrouz مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان nayrouz %1.6 نسبة ارتفاع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة خلال كانون الثاني nayrouz أربيلوا يوجه رسالة دعم قوية لفينيسيوس: إذا غادر الملعب نغادر معه جميعًا nayrouz سول : مواجهة قصيرة بين مقاتلات أمريكية وصينية فوق البحر الأصفر nayrouz فارس من جيل البناة : سيرة المرحوم اللواء فالح الغرايبه ( 1937 - 2003 م )...صور nayrouz لقاء متقاعدين عسكريين في البادية nayrouz الأعلى لذوي الإعاقة” يتابع حادثة اعتداء على شاب في إربد nayrouz سلوت: نبحث عن المتعة.. لكن الخصوم يفضلون الإغلاق الدفاعي nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz بتصريح واضح.. أنشيلوتي ينسف الحلم الإيطالي nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz أسوأ متصدر وعادة سيتي.. آرسنال مهدد بكارثة جديدة في سباق البريميرليج nayrouz مرشح رئاسة برشلونة يثير الجدل بشأن هاري كين nayrouz زيدان وراء الانفجار الفني لفينيسيوس.. نافاس يكشف كواليس ريال مدريد nayrouz
وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz

وكان عندهم كل شيء مشتركاً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


إن من حسن الطالع أنَّ الأحوال والظروف هي التي تتغير ولكن الزمن هو الزمن لا يتغير، فعجلة الزمن تدور ونحن الذين نتغير بكل شيء. ما يتغير هو عالمنا من حولنا وشكله وناسه تباعاً لمتغيرات كثيرة تطرأ عليه جيدة أو سيئة، فعالمنا اليوم هو غير عالمنا يوم أمس وبالتأكيد لن يكون عالمنا يوم غد. لذلك لا يمكن أن نعيش اليوم بنفس الطريقة التي عاش بها أسلافنا ولن يقدر حتى أولادنا أن يعيشوا بظروف مماثلة لظروفنا اليوم، فالعالم يتغير ويتغير معه كل شيء.

وقد لاحظنا كم غيّرت الثورة التكنلوجية وعالم الإتصال الحديث والإختراعات الكثيرة من عالم اليوم، حتى أصبح وكأنه لا يمت بصلة إلى عالم أمس، وبالتأكيد عالم يوم غد على موعد مع الذكاء الصناعي الذي سوف يغير أيضاً كثير من معطيات عالمنا الذي نحيا به اليوم..

ولكن الشيء الوحيد الملفت للنظر أنه عندما نعود إلى قصة الكنيسة الأولى في القرن الأول الميلادي نقرأ أنَّ هذا المجتمع بجميع أفراده كانوا معاً وكان عندهم كل شيء مشتركاً. لربما الظروف الصعبة التي أحاطت بهم قد وحدّت قلوبهم وجعلتهم معاً على قلب رجل واحد، وهذا شيء جيد، إذ كم نحتاج نحن اليوم كبني البشر أن نكون معاً وأن نحيا معاً وأن نفكر معاً وأن نعمل معاً، فهذه الصيرورة ضرورية إنسانية لعالم اليوم  كما كانت يوم أمس، فعندما تكون قلوبنا معاً وأفكارنا معاً نحو هدف واحد عندها نقدر أن نحقق بناء المجتمع الذي نريد.

 وللأسف  مِثْلُ هذه الروح الواحدة اليوم غائبة عن أبجدياتنا، فحتى في البيت الواحد والتيار الواحد والحزب الواحد والمؤسسة الواحدة والكنيسة الواحدة، فهناك تحزبات وتشرذمات وإنشقاقات بعيداً عن الروح الواحدة والهدف الواحد. 

وما يدعو للتساؤل، ماذا يعني أنه "كان عندهم كل شيء مشتركا"، وهل هذا ممكن في عالم اليوم؟ البعض قد يرى في ذلك بساطة الحياة واشتراكيتها وضروريتها كي لا ينقص أحد شيئاً من مقومات الحياة الكريمة. لربما الحياة قد تغيّرت كثيراً اليوم خصوصاً في أيديولوجيات الفكر والسياسة والإقتصاد ولا سيما في النظام الرأسمالي المنفلت العقال، ولكن ومع كل ذلك علينا أن نتعلم كيف نعيش معاً بفرح وبساطة قلب، وكيف نسخّر أيضاً أملاكنا ومقتنياتنا في خدمة الصالح العام وخدمة المجتمع وتنميته، وردم الفجوة بين الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة بالحافظ على الطبقة المجتمعية الوسطى لينال الجميع قسطاً وافراً ومتكافئاً وجيداً من التعليم والطبابة والرفاهية والحياة الكريمة التي نحتاجها جميعاً. 

ما أحرانا اليوم أنْ نكونَ معاً بإنسانيتنا وبتضامننا نحو العدالة والحرية والمساواة، وأن نشترك معاً فيما يعزز قيم العدالة الإجتماعية والمساواة التي تجعلنا جميعاً شركاء في بناء هذا البيت الإنساني المشترك.