في حادثةٍ صادمةٍ،رصد شهود عيان شابين كانا على متن مركبة يقفان أمام بوابة مستشفى الفروانية، وقاما بإلقاء
جثة فتاة ترتدي عباءة أمام مستشفى الفروانية في الكويت ثم هربا إلى جهة غير معلومة.
وعلى وجه السرعة قام رجال الطاقم الطبي بنقلها إلى غرفة الإنعاش القلبي، وأجروا لها عملية إنعاش، لكن محاولاتهم لم تنجح، وتبين أن الضحية متوفاة منذ فترة قبل أن يُلقى بها أمام المستشفى.
وقال مصدر أمني لصحيفة "الراي” إن الفريق الطبي أبلغ التحقيق وعناصر النقطة الأمنية في المستشفى بالواقعة، وتم إبلاغ عمليات وزارة الداخلية فحضر رجال الأدلة الجنائية إلى المكان، وتمت إحالة الجثة إلى الطب الشرعي لتحديد هويتها، خصوصاً أنها لم تكن تحمل أي إثبات يشير إلى شخصيتها، وسجلت قضية في مخفر صباح الناصر، لاتخاذ الإجراءات القانونية، ورفع تقرير إلى الإدارة العامة للمباحث للتحري عن الفاعلين.
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية،اليوم السبت، القبض على الشخصين اللذين أحضرا جثة الفتاة المتوفاة "بشبهة جنائية" إلى إحدى المستشفيات، فيما لا تزال السلطات تحقق في الواقعة لكشف ملابساتها.
ولم تذكر الوزارة ماهية الشبهة الجنائية، لكن وسائل إعلام محلية تحدثت عن وفاة فتاة لبنانية (32 عاما) بسبب جرعة مخدرات زائدة، وأن المتهمين "ألقيا" بها خارج مستشفى.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية إن عناصر من قطاع الأمن الجنائي تمكنوا من ضبط الشخصين المتهمين بإحضار الفتاة المتوفية إلى المستشفى.
وأضافت الوزارة، في حسابها على تويتر أن "المتهمين أقرا أنهما على معرفة بالفتاة، وتم تسجيل قضية وفاة شبهة جنائية بحقهما، وإحالتهما إلى الجهة المختصة للتحقيق معهما لمعرفة ملابسات الواقعة".
وقال حساب (المجلس) الموثق على تويتر، إن الفتاة "متوفاة بجرعة زائدة" وأن المتهمين قاما بإلقائها "أمام مستشفى الصباح ثم هربا".
فيما نقلت صحيفة "الأنباء" عن عناصر من مباحث العاصمة أن "الفتاة تعرضت لهبوط في الدورة الدموية وللإغماء" وأن الشابين اللذين كانا برفقتها "قررا تركها أمام بوابة مستشفى الصباح والهرب".
وبحسب الصحيفة، فقد خلص تقرير الطب الشرعي إلى أن مادة مخدرة وراء وفاة الفتاة.