2026-03-17 - الثلاثاء
الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة nayrouz توقيف أب ألقى ابنته من "حافلة مدرسة" في عمان.. وتوجيه تهمة الإيذاء والعنف الأسري nayrouz اختتام المجالس العلمية الهاشمية في مادبا nayrouz الوطني للأمن السيبراني يباشر بتنفيذ محاضرات توعوية لمكلفي برنامج خدمة العلم nayrouz نيمار يعبّر عن خيبة أمله بعد استبعاده من قائمة البرازيل nayrouz إصابة اثنين من كوادر الطوارئ في الكويت إثر سقوط شظايا nayrouz الرحامنه يكتب الملك في عين العاصفة: دبلوماسية "كسر المخاطر" ووحدة الصف العربي وسط صراع المحاور nayrouz "العمل النيابية": المرأة الأقدر على تحديد احتياجاتها في "معدل الضمان" nayrouz رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا nayrouz الأمانة تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر nayrouz رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية تزور قسم الأطفال في مستشفيات البشير nayrouz الملك يبدأ زيارة إلى دولة قطر nayrouz "عمان" تنضم إلى ميثاق سياسات الغذاء الحضري في ميلانو nayrouz مدير تربية الموقر يواصل متابعة العملية التعليمية في جولاته الميدانية nayrouz "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال شباط الماضي nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان nayrouz مواطنون يطالبون بتوسعة ومعالجة طريق "راجب – دحوس" في عجلون nayrouz الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان nayrouz أسعار الديزل في أميركا تتجاوز 5 دولارات للغالون nayrouz كاسيميرو معروض على يوفنتوس وسط ترقب رسمي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz

"نعيش في الخوف": حال المهاجرين في تركيا مع تزايد النقمة ضدهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية : كان غوث الدين مبارز يقضي أساسا لياليه وهو قلق من احتمال إعادته الى أفغانستان حين بدأ مشجعون أتراك في ملعب كرة قدم ترديد هتافات تدعو المهاجرين للعودة إلى بلادهم.

الشاب البالغ من العمر 20 عاما شعر باستقبال جيد عند وصوله إلى تركيا قبل عامين بعدما فر من مدينة قندوز بشمال شرق أفغانستان في ختام رحلة محفوفة بالمخاطر استغرقت ثلاثة أسابيع عبر باكستان وإيران.

تمكن من إيجاد عمل سريعا في مطعم للوجبات السريعة في اسطنبول، وكان يرسل نصف راتبه إلى أهله في أفغانستان لمساعدتهم في مواجهة الفقر والحرب في بلاده التي كانت تبدو بدون نهاية.

لكن كل شيء تغير حين بدأت الشرطة جمع الأفغان ووضعهم في مراكز احتجاز تمهيدا لطردهم، وهو رد من السلطات على الغضب المتزايد لدى الشعب حيال المهاجرين والذي أججته أزمة اقتصادية أضرت بقدرته الشرائية.

يقول مبارز لوكالة فرانس برس وهو يقدم الطعام للزبائن في المطعم "حين وصلت إلى تركيا، كان الأمر سهلا".

وأضاف "الأمر أكثر صعوبة بكثير اليوم. أينما ذهبنا، نعيش في الخوف، نخشى أن يتم توقيفنا وإعادتنا إلى أفغانستان نظرا لوضعنا غير القانوني".

- "مخزن للاجئين"-

منذ العام 2016، تؤوي تركيا إحدى أكبر تجمعات المهاجرين في العالم إثر اتفاق أبرمته مع الاتحاد الأوروبي خلال أزمة اللاجئين الوافدين من سوريا خصوصا في 2015-2016.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن بلاده التي تعد 84 مليون نسمة باتت تستقبل حاليا خمسة ملايين مهاجر ولاجىء بينهم حوالى 3,7 مليونا من سوريا وما يصل إلى 420 ألف أفغاني.

لكن عدم الاستقرار الاقتصادي الذي فاقمه وباء كورونا أثار ارتيابا من السلطات والشعب حيالهم، إلى مستويات قلما سجلت سابقا.

بحسب دراسة أعدها معهد استطلاعات الرأي "أكسوي" فإن 85% من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم "قلقون" من وصول أفغان منذ عودة طالبان إلى السلطة بعد 20 عاما من طرد الحركة من الحكم.

سبق أن حذر الرئيس التركي الدول الغربية، القلقة هي أيضا من موجة هجرة جديدة محتملة، من أن تركيا لا تعتزم أن تصبح "مخزنا للاجئين".

ظهرت مشاعر الغضب الشعبي إلى العلن وعلى شاشات التلفزة الوطنية في الآونة الأخيرة حين بدأ آلاف من مشجعي كرة القدم ترديد "لا نريد لاجئين في بلادنا" خلال مباراة ضمن التصفيات لكأس العالم.

- "الأفغان هنا"-

مبارز لديه أيضا أسباب وجيهة لكي يقلق.

فمكتب محافظ اسطنبول يعلن عن توقيفات شبه يومية لأفغان ومهاجرين آخرين في أوضاع غير قانونية ووضعهم في مراكز اعتقال.

كما أن حزب المعارضة "حزب الشعب الجمهوري" المناهض بشدة للهجرة والذي يسيطر على مدن مثل اسطنبول وأنقرة، علق أيضا لافتات على بعض المباني تظهر زعيمه كمال كيلتشدار أوغلو مع عبارة "الحدود هي شرفنا".

يشعر حبيب اوزبك وهو صاحب محل صغير بهذا الضغط، رغم أنه أصبح مواطنا تركيا في 1993. يقول "سواء كنا في حافلة أو في الشارع، الناس يدلون علينا بالأصابع قائلين +الأفغان هنا+".

يؤكد مبارز ذلك قائلا إنه يسمع الأمر نفسه.

وقال "ينتابني أرق في الليل وأنا أفكر بما سأفعله إذا تم توقيفي ثم طردي".

وأضاف "لقد أخذت طالبان كل ما كنا نملكه، نحن بائسون".

هذا الخوف دفع بالعديد من اللاجئين الأفغان إلى البقاء بعيدا عن الأنظار قدر الإمكان. الأرض التي كان بعضهم يلتقي فيها للعب الكريكت ضد جيرانهم الباكستانيين أيام الأحد، بقيت غير مستخدمة منذ أشهر.

- تحول كبير-

يدافع أحد نواب رئيس حزب الشعب الجمهوري-فرع اسطنبول برقاي دوزجه عن نهج حزبه وخطابه المناهض للمهاجرين مع اقتراب الانتخابات العامة المرتقبة في حزيران/يونيو 2023 على أبعد تقدير.

وقال لوكالة فرانس برس "لا نقول إن هؤلاء الأشخاص يجب أن يسلموا إلى طالبان" لكن "المسألة هي معرفة ما يمكننا تقديمه (للوافدين الجدد) الذين يصلون". وأضاف "تركيا ليست غيتو للمهاجرين".

وجدت شعارات حملة حزب الشعب الجمهوري أصداء لدى الأتراك الذين شهدوا الأسعار ترتفع بشكل كبير ومدخراتهم تذوب مع انهيار العملة وارتفاع التضخم.

وقال محمد أمين وهو أحد سكان اسطنبول بشأن المهاجرين إن "الإيجارات ترتفع بشكل كبير بسببهم". وأضاف "هم يتقاسمون شقة بعدد عشرة أو 15 شخصا، لا أريد وجودهم".

تقول المحللة دنيز سينول سرت من جامعة اوزيجين في اسطنبول إن عدائية الشعب هذه سترغم اردوغان الذي حض الأتراك على إبداء "تعاطف" حيال الذين يحاولون إيجاد ملجأ، أن يبدي تصلبا.

وأضافت "طالما هناك منافسة على المداخيل، فإن هذا الحقد تجاه الأجانب سيستمر".

رغم كل شيء، فإن البعض يعبر عن صدمة إزاء هذا التحول الكبير في مدينة معروفة منذ قرون بأنها ملتقى ثقافي.

وقال التاجر علاء الدين كافجا "كنت أوظف أفغانيا قبل أن يفر إلى ألمانيا" مضيفا "كنت أترك له المتجر وأثق به بشكل كامل".