حالة كبيرة من الحزن خيمت على المصريين بإعلان نبأ وفاة الجـ.ـندي البطل الشهير أحمد إدريس، مبتكر "الشفرة النوبية" الذي كان سبباً في الحفاظ على سرية المراسلات عبر اللاسلكي في حـ.ـرب أكتوبر عام 1973، التي انتهت بتحقيق انتصار مصري على الإحـ/ـتلال إسرائـ.ـيلي.
تجدر الإشارة إلى أن أحمد محمد أحمد إدريس، كان مساعدا في سـ/ـلاح قوات حرس الحدود بالجـ/ـيش المصري، إبان الاستعداد لحـ/ـرب أكتوبر عام 1973. وكان السادات، يبحث عن طريقة لعمل "شفرة" للتواصل عبر اللاسلكي بين القوات المصرية، دون أن تتمكن إسرائـ/ـيل من فكها.
فطرح إدريس على قائده أن يتم استخدام اللهجة النوبية، نظرا لأنها لهجة محلية مسموعة فقط وليس لها أحرف للكتابة. وحينما سمع السادات بذلك، طلب حضور إدريس إليه، فتم إحضاره له، واعتمد الرئيس فكرته وأكد عليه عدم إخبار أي شخص بالأمر حتى لا يتم اختراق الشفرة.
وبالفعل، تم اعتماد الشفرة النوبية، وكان لها دور كبير في تضليل الإحتـ/ـلال الإسرائـ/ـيلية خلال الحرب، بحسب ما روى إدريس القصة بنفسه.