تربى على زند الهاشميين وترعرع على كتفِ إرثهم من العراقة والأصالة والنسل الطيب ، هذا هو أميرنا النبيل الحسين بن عبد الله ولي العهد الأمين ، الذي ينطلق بشخصية اعتبارية ، لها مكانة مرموقة في الحياة السياسية، ومن الطبيعي أن تحظى إطلالاته الإعلامية بالاهتمام والمتابعة والثناء ، لتسلّط على شخصيته الضوء من عين كل السياسات والإقليم والعالم .
فبعد حضوره لمؤتمر المناخ الذي أقيم في المملكة العربية السعودية الذي كان حضوره ومشاركته الفعّالة نيابة عن والده جلالة الملك عبد الله الثاني ، ليكون له رؤيته الهاشمية البارزة والمميزة في طرح مشكلة المناخ وتركيزه على الصورة الحضارية والثقافية في التصدي لهذه المشكله ، ليملأ مكانته بفكرٍ راقي ثقافي مواكب لحداثة العالم المتطور ..
وقد شهد ولي العهد توقيع مذكرتي تفاهم وبرنامج تنفيذي بين الحكومتين الأردنية والمصرية في سفره لجمهورية مصر العربية مؤخراً ، حيث شهد سموه توقيع برنامج تنفيذي في مجال التعاون السياحي بين البلدين، يتضمن عقد المؤتمرات والمعارض المتعلقة بالسياحة، والتنسيق بشأن حملات الترويج والتسويق المشتركة، والتخطيط لإقامة "أسابيع السياحة” للترويج للمنتجات التقليدية، وتبادل المعلومات حول فرص الاستثمار في قطاع السياحة، والتعاون على الترويج للسياحة العلاجية والدينية والثقافية والبيئية.
يثبت سموه بذلك أنه يأخذ جانب كبير من إنهاض قطاعات مختلفة في الدولة الأردنية والحث على العمل على إنطلاقة مختلفة بكل الاتجاهات ، لرسم خارطة نهضة حقيقية في قطاعات الأردن السياحية والعلاجية والزراعية والذي سينعش المملكة إقتصادياً للوصول إلى مرحلة ناجعة في توفير فرص العمل وإنعاش السوق المحلي والقطاع السياحي بكل أشكاله ..
لا بد أن المشهد واضح وجليّ في تمثيل الأمير دور الأردن بشكله الصحيح المليء بالعز بين دول الجوار وعلى مدى الشرق الأوسط ، ليكون سموه كما جلالة الملك يدعو على أهمية العمل المشترك في سبيل مواجهة التحديات التي يواجهها عالمنا اليوم، مثل جائحة كورونا ، ولتبقى الأردن تعمل عن كثب مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز السلام والازدهار والاحترام المتبادل حول العالم ..
الحسين الأمير .. قرة عين أبيه وهدب من أهداب الهاشميين ، يلتقط زمام المبادرة في نهضة الوطن ويسير على النهج بخطة مدروسة في إحياء الأرض بقطاعاتها وذرف كل سبيل لمصلحة أبناء وطنه وشعبه ..