وسط حضور نوعي من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي أشهر و وقع الأديب رائد العمري اصداره الجديد والذي حمل عنوان " خبايا المرايا " على مسرح غرفة تجارة اربد , وبتنظيم من اتحاد القيصر للآداب والفنون وبالتعاون مع عدد من الهيئات الثقافية ومؤسسات المجتمع المحلي وتحت رعاية الدكتور محمد أبو رصاع , مندوبا عنه الدكتور رامي العمري .
المتحدثون في حفل الإشهار من الرموز والكفاءات الأديبة في محافظة اربد أشادوا بالمنجز الأدبي واصفينه بالنوعي وذي قيمة أدبية لها أثرها الكبير على القارئ فكريا وثقافيا واجتماعيا , ومن أبرز المتحدثين الدكتور حربي طعمه المصري حيث قدم شهادته الإبداعية التي فلسف فيها الكتاب بلغة عالية المستوى مستخدما علمه وأدبه الراقي في وصف عنوان ونصوص المجموعة القصصية في زمن كثرت فيه الغوغائية الأدبية مشيرا أن هذا الكتاب بحاجة لسيارة الأدب علّهم يستطيعون إنصاف هذا المنتج الأدبي الراقي المستوى. الروائي السوري محمد فتحي المقداد الذي قدم إضاءة نقدية حول الكتاب والكاتب وقال إننا أمام أدب قلّ سالكوه ببراعة خاصة إن هذا الأدب يحتاج لدراية واختزال وتكثيف وهذا ما وجدته عن الأديب رائد العمري.الدكتور خالد الفهد مياس الذي قدم دراسة نقدية مستفيضة حول الكتاب والذي قال أبهرني الأديب رائد العمري في أسلوبه الشيق وقدرته على التلاعب بالمتناقضات منزاحا حول قضايا المجتمع ناقدا وساخرا ومستشهدا بالموروث الديني مبحرا في قسمي الكتاب القصة القصيرة جدا والتوقيعات القصصية المكثفة والهادفة والتي برع فيها الأديب رائد العمري في انزياحاته وقفلاته المدهشة مدللا بنصوص الكتاب وخاصة العناوين المكثفة التي غلبت كلمة واحدة هي مفتاح كل قصة ثم دعا الجميع للتمتع بقراءة هذا المنتج الأدبي بتمعن.
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية في جزئين الأول قصص قصيرة جدا والثاني ومضات وتوقيعات قصصية وموضوعاته تعالج قضايا اجتماعية وخاصة العلاقات الإنسانية بين الذكر والأنثى بأسلوب مبطن وناقد وبعضها ساخر واعتمد التكثيف والإيجاز والإشارة مع وجود قصص وطنية وأخرى دينية فيه.