2026-05-16 - السبت
مختصون: السياحة البيئية في عجلون ركيزة للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز التنمية nayrouz جلسة حول فرص الأردن في القطاعات التقنية الناشئة والتحول الرقمي ضمن منتدى تواصل nayrouz أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار...صور nayrouz حوار تشاركي مع الشباب حول السنوات العشر المقبلة ضمن منتدى تواصل 2026 nayrouz عجلون: التعليم الدامج يرسخ بيئة تعليمية شاملة للطلبة nayrouz مأساة في الدقي.. رفض أسرتها تربية "قطة" يدفع فتاة لمحاولة إنهاء حياتها nayrouz دماء على عش الزوجية.. مقتل زوجتين خنقا ونحرا يثير صدمة في مصر nayrouz الشواربة: أزمات المرور في عمان "ضريبة العيش في المدينة" وعطاءات المواقف الشهر المقبل nayrouz المومني: الحكومة تستعين بمؤثرين وناشطي مواقع التواصل لمواجهة الشائعات nayrouz وسائل إعلام تنشر لقطات لإحراق العلم "الإسرائيلي" في مسيرة حاشدة بنيويورك nayrouz صندوق الحسين للإبداع يفتح الطريق أمام استثمار مشاريع الشباب الأردني nayrouz غرامة 20 ألف ريال بحق من يُضبط مؤدياً أو محاولاً أداء الحج دون تصريح nayrouz اللواء الركن الدكتور عبدالعزيز السبيلة يهنئ نجله الملازم/2 عبدالله بتخرجه من جامعة مؤتة nayrouz شباب العقبة على العهد: خلف جلالة الملك في نصرة القدس وفلسطين nayrouz فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام مباركة تتضاعف فيها الطاعات والأجور nayrouz Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" nayrouz شروط الأضحية في عيد الأضحى.. دليلك الكامل لأحكامها ومبطلاتها ووقت ذبحها nayrouz الغرايبة يكتب مائة وعشرة أعوام على اتفاقية " سايكس _ بيكو " ... الجرح المفتوح في جسد الهلال الخصيب nayrouz عملية برية كاسحة تلوح بالأفق.. تسريبات تكشف عن خطة عسكرية أمريكية جديدة بشأن إيران nayrouz بجانب أول رئيس للجامعة.. لماذا دُفنت بقرة داخل حرم جامعة إلينوي؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

هل للحّبِ عيدٌ أم أيامُنا كلها حُب؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامر عازر

عنوان المقالة التي كتبتها د. سهام الخفش بمناسبة ما يسمى بعيد الحب هو " انثروا الورود في عيد الحب"، فهل للحب عيد نُحْييهِ له؟  ولماذا نعيد للحب بيوم واحد؟ أفليس الحب عنوان نحياه في حياتنا كل يوم وعلى مدار العام وتكون كل أعمالنا مغلفة برداء المحبة التي تعطي للحياة قيمة ومعنى. 

الحب ليس أمرا ثانويا في الحياة، بل هو الأساس في كل عمل نقوم به، فيشكل الدافع الحقيقي لما نكرس نفوسنا وحياتنا له،  ولا يمكن أن نحقق النجاح والإنجاز العالي من غير أن تملئ حياتنا محبة لمل ما نفعله وتشكل الدافع وراء ما نقوم به. وهذا ما يميز عمل فلان عن فلان لأن عمله نابع من صميم قلبه، فلا داعي لوجود مراقب عليه ليضبط له الوقت وليدعوه لبذل الجهد المطلوب لأن أساس عمله هو نبض المحبة. 
ولذلك فنحن وقبل كل شيء علينا أن نغرس قيمة المحبة لأي عمل نقوم به وأن ننقل هذه العدوى الإيجابية إلى أبنائنا ليحققوا نجاحا باهرا في دروسهم ويجدوا فيها متعة ولذة، وفي المنهاج الذي يتم تعليمه كما يقول د. ذوقان عبيدات  لا يجب أن يكون منهاجا نتعلمه بل منهاجا نتعلم منه إتقان فن التفاعل مع المجتمع الذي نعيش به ومع تحدياته.. فبدافع المحبة نقدر على مواجهة واقع الحال وكذلك العمل الجاد على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص وتطويع كل الأزمات لنشكل أشرعة تساعدنا على الإبحار وفق ما نريد  ونحو الشاطئ الذي نريد الوصول إليه.
ربما نحن نحتاج اليوم أن نزرع قيمة المحبة في نفوس أبنائنا، لأنها ضرورية لقبول معنى الإختلاف في الحياة وقبول التعدد على أساس أننا شركاء في الإنسانية،  فلا فروق عرقية أو طائفية أو دينية أو جندرية بل يسعى الجميعُ لأجل خدمة قارب الإنسانية الذي لا يستثني أحدا خارجه كما ضم قارب نوح من كل الأنواع والأصناف.

 ربما أحدى معضلات العصر أن قيمة ومضمون المحبة قد طغت عليها المادة ولغة المصالح والمنافع مما جرد الحياة من مضمونها ومن جماليتها. كتب الصديق المبدع والمفكر ماهر سلامة عن بصمة المحبة في الحياة في تعليقه على وفاة السيدة الفاضلة بلكان الزريقي زوجته صديقنا وأخينا نعيم مشعل : "محظوظ من يغادر هذا العالم والناس تحبه، إنها أفضل صدقة جارية…فقد نثر في الدنيا أهم علم يستفاد منه". نعم، عندما ننثر عبق المحبة نكون قد قدمنا أجمل ما في الوجود، فليس أعظم من أي عمل بسيط أو متواضع ممزوح بروح المحبة لأن قيمته الحقيقة تفوق بكثير قيمته الإسمية، ومعناه يشكل أضعاف أغلى وأثمن هدية. وكما قالت الأم تريزا "ليس المهم أن نعمل أعمالا عظيمة بل أعمالا صغيرة بمحبة كبيرة".

والإنسان قادر أن يميز تلك الأعمال الصادرة من القلب والمفعمة بروح المحبة التي أحبنا الله بها ودعانا لأن نحبه من كل قلوبنا ونفوسنا وقدرنا وفكرنا وأن نحب قريبنا كأنفسنا..
فما علينا أن ننثره اليوم وفي كل يوم ورود المحبة لا صدى قرع  طبول الحرب التي تطل برأسها علينا، والتي لا تقدم إلا ما يقود إلى تدمير الحجر والبشر  وتزيد من مأساة البشر وخراب الطبيعة.