فلسطين المحتلة - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واقتحامات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة تخللها اعتقال عددا من المواطنين، فيما سجلت إصابات خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في منطقة جنين.
وشهدت مدينة جنين اشتباكات بين مسلحين وقوات الاحتلال التي اقتحمت حي خروبة شمال المدينة، فيما أبلغ عن إصابة شاب في الظهر والرأس، ونقل إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.
واقتحمت وحدات خاصة من جيش الاحتلال المدينة وحاصرت عدة منازل ونصبت كمائن، حيث لوحظ انتشار للقناصة على أسطح المنازل.
وفيما بعد اقتحمت أكثر من 20 دورية المنطقة، وحاصرت عدة منازل، ووجهت نداء عبر مكبرات الصوت لشبان لتسليم أنفسهم.
وخلال الاقتحامات في جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أوس العجاوي وبهاء أبو مرار.
وفي نابلس، استهدف مسلحون قوات الاحتلال خلال اقتحامها المدينة، وأفاد شهود عيان أن دوريات الاحتلال اقتحمت المدينة من شارع تل، ووقع اشتباك مسلح وتبادل كثيف لإطلاق النيران بينها وبين مسلحين في حي رأس العين. وانسحبت قوات الاحتلال من المدينة بعد اعتقالها محمود مصباح عفوري.
من ناحية ثانية أخطرت السلطات الإسرائيلية، مدرسة فلسطينية بأنه سيتم هدمها؛ بدعوى البناء من دون ترخيص.
وقالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، في بيان، إن السلطات الإسرائيلية أخطرت مدرسة رأس التين في محافظة رام الله (وسط الضفة الغربية) بالهدم؛ بدعوى البناء بدون ترخيص.
ونددت الوزارة بالقرار، وقالت إنه «يأتي ضمن الانتهاكات المتواصلة بحق المؤسسات التعليمية واستهداف المدارس الواقعة في المناطق المصنفة (ج)». ودعت كافة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، والعمل على توفير الحماية لأطفال فلسطين والقطاع التعليمي، وفضح هذه الممارسات بشتى الطرق والوسائل.
وأوضحت أن مدرسة «رأس التين» تضم 44 طالبا وتخدم عدد من التجمعات البدوية، وشُيدت منتصف عام 2021.
ويُحظر على الفلسطينيين إجراء أي تغيير أو بناء في المنطقة «ج» دون تصريح إسرائيلي، يعد من شبه المستحيل الحصول عليه، وفق منظمات محلية ودولية.
وصنفت اتفاقية «أوسلو 2» لعام 1995 أراضي الضفة إلى ثلاث مناطق: «أ» تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و»ب» تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و»ج» تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.وكالات