أكد أحد المواطنين في حديث له لنيروز الإخبارية أنه وأثناء قيادة مركبته الخاصة متوجها إلى منزله في منطقة الكفارات التابعة للواء بني كنانة في محافظة إربد , تفاجأ بتطاير يافطة إعلانية انتخابية تجاه مركبته وفي مقدمتها قطعة خشبية كانت مثبته عليها من الأطراف حيث ارتطمت اليافطة بزجاج المركبة لتشكل حالة من عدم الرؤية والخوف والرعب لدى سائق المركبة , لترتفع وتعود مرة أخرى لتصطدم بمقدمة المركبة و تبين أن هذه اليافطة مثبته من جهة والجهة الأخرى تقطت أحبالها و أصبح من الصعب السيطرة عليها بسبب الرياح القوية , وعلى الفور توجه صاحب المركبة إلى الجهات المعنية في بلدية الكفارات والإبلاغ فورا عن اليافطة والعديد من اليافطات واللوحات الإعلانية التي كانت على أطراف الشارع والدواوير التي كانت تشكل مصدر خطر على المواطنين و أسلاك خطوط الكهرباء .
الجهات المعنية من بلديات وغيرها قامت بالعمل على إزالة اليافطات التي تشكل مصدر خطر و إبلاغ أصحاب عدد منها لتثبيتها بالسرعة الممكنة تجنبا لإزالتها ودفع الغرامات اللازمة .
العالم أجمع توجه في الحملات الانتخابية إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة في الدعاية الانتخابية من خلال المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لسرعة انتشارها وقلة تكلفتها واستدامتها ووصولها إلى كل بيت في كل مكان وزمان , بينما في الأردن ما زالت الأساليب التقليدية القديمة موجودة باهظة التكلفة محدودة المكان نتيجة الثقافة المتوارثة لدى عدد من المترشحين الذين لا يقبلوا التطوير والتحديث والاعتراف بزمن السرعة والتكنولوجيا , وهذه اليافطات والصور تنتهي مع أول هبة رياح قوية وتشكل مصدر خطر على حياة كثير من المشاة وسائقي المركبات .