2026-06-14 - الأحد
الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال nayrouz رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك nayrouz الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة nayrouz البنتاغون يكشف ملفات أجسام طائرة فوق دول خليجية وعربية ومضيق هرمز nayrouz الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 nayrouz مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد nayrouz جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع “دوت الأردن nayrouz مستشفيات البشير: تنظيم جديد للعيادات الخارجية لتخفيف الازدحام وتقليل وقت الانتظار nayrouz البرماوي يكتب زئير النشامى - الأردن يكتب تاريخه في المونديال 2026 بقيادة هاشمية وشعب لا ينكسر nayrouz النعيمات يجتمع باللجان العاملة بامتحان الثانوية العامة nayrouz بني عيسى يكتب: التوجيهي وضغوطاته على الطالب الأردني nayrouz المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات nayrouz وفد وزاري أردني يزور دمشق اليوم nayrouz

قانون الأحزاب .. ماذا بعد؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

النائب المحامية دينا البشير

أما وقد أنهت اللجنةُ القانونية لمجلسِ النواب الأردني نقاشَ مُخرجات اللجنة الملكية بالنسبة لقانون الأحزاب، بعد إجراءِ تعديلاتٍ عليه، قُدّمَت خلالَ اجتماعاتها العديدة جُملةٌ من الإقتراحاتِ من قِبل النواب، جاءَ أغلبها ليصُبّ في مصلحةِ تنميةِ الحياةِ السياسية، وتعظيم دور العمل الحزبي، وتوسيع قاعدة المشاركة.

دستورياً أصبحَ هذا القانون في عُهدة المجلس، ومن حقّه بهيئتهِ العامة القيام تحتَ القبة بإجراءِ ما يراهُ مُناسباً، تبعاً للتجاذبات السياسية والإجتماعية التي تحكُمُ مواقفَ أعضائه، فالهاجسُ العام الوصول إلى حياةٍ سياسيةٍ فاعلةٍ عمادُها أحزابٌ برامجية، تتقدّمُ برؤى وسياسات قطاعية تعزّزُ من زخمِ الإنجازِ كماً ونوعاً.
ما أودُّ في الحقيقةِ الإشارةُ إليه، أنّ طموحَ وصول مُجتمعنا ودولتنا إلى ما سبَقَ الإشارة إليه، يتطلّبُ توافرَ وتوافقَ العديد من المُتطلباتِ التي سيعني غيابُها تهديدَ مسيرةِ الإصلاح، وفي المقدمة مِن تلك الشروط العملُ على تعديلِ كافّة التشريعات ذاتِ الصِلة بالحياة والفضاء العام، والتي مِن شأنها تهديدُ مُستوى الحريات في الممارسة والتعبير عن الرأي والمواقف، ويشملُ ذلك على سبيلِ المثال لا الحصر تشريعاتُ النشرِ والإعلام وقانونُ منع الجرائم وغيرها، وكذلك إلغاءُ أيّة صلاحيّةٍ تسمحُ بالقيام بأيّ شكلٍ من أشكالِ الضغط المباشر أو غير المباشر نتيجةَ المُشاركة والمُمارسة الحزبية، حيث نحتاجُ لتغييرِ ما تراكَمَ ثقافياً في الأذهانِ مِن شيطنةٍ للعملِ الحزبي، وتخوّفاتٍ من عواقب المُشاركةِ فيه
هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر علينا أن نتنبّهَ لحقيقةِ كون الواقع الاقتصادي بما فيه عوامل الفقر والبطالة هي مِن المُحدّدات المُعيقةِ للعملِ السياسيّ والحزبي، نحنُ كمجتمعٍ ودولةٍ مُطالبونَ بالعملِ على هيكلةِ منظومة الاقتصاد، وما يُرافقها مِن شبكةِ أمانٍ اجتماعي؛ لتتوافَرَ للناس شروطُ الحياةِ الكريمة التي تتيحُ لهم المُشاركةَ السياسية.

خلاصةُ القول، أنَّ الوصولَ لحياةٍ سياسيّةٍ لا يقفُ على إقرارٍ هنا أو هناك، بقدرِ ما يجبُ النظرُ لها على أنها عمليةٌ مُتعدّدةُ الجوانبِ والمُستويات، تحتاجُ التشجيع على أعلى مُستوياتِ المُشاركةِ والحوارِ المُجتمعي بينَ كافّةِ القطاعات.
علينا أن نُدركَ كشعبٍ ودولة، أنّ لا خَيَارَ أمامَنا للعبورِ إلى المستقبل، والتمكّن مِن مُواجهةِ التحديات دونَ بناءِ حياةٍ وفضاءٍ عام ديموقراطي، تسودُهُ قِيمُ الحريّة والمُساواةِ أمامَ القانون، إلى جانبِ ضمانِ تكافؤ الفرصِ وعدالتها.