نيروز الإخبارية : دافعت بريطانيا الأحد، عن مساعيها لحث السعودية على زيادة إنتاجها من النفط، بعدما بدأ المستهلكون الغربيون يلمسون تداعيات العقوبات المفروضة على روسيا.
ولم ينف وزير الإسكان والمجتمعات مايكل غوف تقارير نشرتها السبت صحيفة "ذا تايمز" أفادت بأن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيجري زيارة للسعودية خلال أيام.
وأوردت الصحيفة أن جونسون سيحض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على المساهمة في تخفيف وطأة تداعيات العقوبات المفروضة على روسيا عن الغربيين على خلفية هجومها في أوكرانيا، بعدما أعلنت بريطانيا والولايات المتحدة حظر الواردات النفطية الروسية.
وقال غوف في تصريح لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، إن "السعودية شريك أمني للمملكة المتحدة...". وأضاف: "نحن ندرك أيضا أنه في توقيت يواجه فيه العالم وضعا هشا، من المهم اعتماد الدبلوماسية...".
لم يشأ متحدّث باسم رئاسة الحكومة البريطانية في اتصال مع فرانس برس إعطاء أي تفاصيل حول مواعيد سفر جونسون للأيام المقبلة. ومن المقرر أن يستضيف جونسون الثلاثاء قمة دفاعية لقادة دول أوروبا الشمالية.
وأدت تداعيات العقوبات المفروضة على روسيا إلى ارتفاع أسعار البنزين ووقود الديزل في بريطانيا إلى مستويات قياسية، مما فاقم أزمة معيشية تواجهها الأسر مع ارتفاع تكلفة التدفئة.
والخميس، قال جونسون إن بريطانيا وحلفاءها يسعون لإيجاد بدائل من النفط والغاز الروسيين، لتجنّب الوقوع مجددا ضحية "ابتزاز" يمارسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
والثلاثاء، أطلق وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك "نداء عاجلا" لمنظمة الدول المنتجة للنفط "أوبك" التي تقودها السعودية، طالبها فيه بزيادة إنتاجها "لإراحة السوق".
وروسيا أكبر منتج للغاز وثاني أكبر منتج للنفط بعد السعودية.