القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الفرنسية بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة
أمير الشرقية يزور المرضى المنومين في مستشفى الملك فهد الجامعي
أمير عسير يشارك قيادات شرطة المنطقة ومنسوبيها مائدة الإفطار
أمير الحدود الشمالية يستقبل المعزين في وفاة والدته رحمها الله
عبدالعزيز بن تركي الفيصل يُوقع عقد استضافة الرياض لدورة الألعاب العالمية للفنون القتالية 2023
القبض على مقيمَيْن بحوزتهما (1.9) كيلو جرام من مادة "الشبو " بالمنطقة الشرقية
أكثر من مليار و941 مليون ريال حصيلة تبرعات منصة "إحسان"
وكالة المسجد النبوي: إحصائيات مليونية وخدمات تعم الجميع
الدفاع المدني ينبه من أمطار غزيرة على الرياض
الرئيس المصري يلتقي بملك الأردن وولي عهد أبوظبي
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (سلاح الوعي ) : كانت الثقافة -ولا تزال- أحد الروافع المهمة التي يُعوّل عليها في النهوض بالأمم وتسييجها بالوعي المُقاوِم لهشاشة الفكر والزيف والتسطيح؛ ومن هنا فإنها -الثقافة- تحتلُّ موقعاً مهمّاً في استراتيجيات الدول وتضعها في قلب اهتماماتها الأبرز كالسياسة والاقتصاد.
وأعتبرت أن الثقافة سلاح ناجع بمقدوره أن يُبطِل حالة الاستقطاب والذوبان والتسليع والتنميط التي تسعى إلى تكريسها الحروب الفكرية والحملات الإعلامية المضللة عبر أدواتها العديدة بهدف السيطرة والتضليل، وتحويل شعوبنا إلى مسوخ لا تملك مقاومة أمام المحاولات البشعة للتضليل والاستغلال وجرّ الشعوب إلى حالة من الانخذال والضعف والهوان، فيجد العربي نفسه نهباً للاستغلال والاستدراج تحت ستار شعارات برّاقة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، وما الربيع العربي المزعوم إلا تجسيداً حقيقياً لهذا الانسلاخ والضحالة الفكرية والهشاشة العقلية التي مهّدت للأعداء والأشرار تنفيذ أجنداتهم الحقودة والمدمرة.
ورأت أن اليوم تزداد التحديات ويزداد تغوّل هذه الحملات التي لا تني ولا يتوقّف هدير حقدها عن محاولات اختراق مجتمعاتنا عبر وسائل التواصل العديدة، التي أتاحت لأفكارهم وأحقادهم التسلل بمكر ودهاء وخبث لشعوبنا عبر تكرار التجييش والتجنيد والاستقطاب لبث سمومهم وتنفيذ أجنداتهم، مستغلّين قدرة هذه الوسائل والوسائط العديدة في تجسير المسافات ونشر أكاذيبهم وترّهاتهم ووعودهم الكاذبة وشعاراتهم الزائفة.
وبينت ان العالم بأجمعه أبصر كيف أن تلك الوسائل قضت على دول، وكادت أن تقضي على دول أخرى لولا لطف الله ثم انتباهة شعوبها وقادتها. وهي محاولات لن تقف ولن تضعف ما دام أن ثمّة عقائد ضالّة مضلّلة تدفع البعض لممارسة نزقه ومراهقاته الفكرية والسياسية، فعلى سبيل المثال نشهد بين آونة وأخرى استفزازات غير واعية من النظام الإيراني الذي ما زال يشكل مصدر تهديد إقليمي منذ نهاية السبعينات وثورة الخميني وحتى الآن؛ فهذا النظام لا يزال يتبنى سياسة دوغمائية براغماتية هدفها السيطرة على الإقليم، والتوسع عبر تصدير الثورة والفوضى والعنف والخراب، والذاكرة والواقع يحتفظان بسجل دموي وإرهابي لجرائم هذا النظام وخراباته التي سببها لأي دولة تورط فيها بتدخلاته وأذرعته من مرتزقة وميليشيات، ولعل آخرها اليمن، الذي يعاني خراباً من دعمه لناشري الفوضى والدمار فيه.
وختمت : مع تفاقم هذه الأخطار على دولنا بلا استثناء؛ تزداد أهمية التأكيد على دور الثقافة واستنبات الوعي وترسيخه وتسييج عقول شعوبنا به، وأن لا تسلم عقولها وقلوبها لأي فكر وافد لا يريد لوطنه إلا الخراب والدمار والفقر وضنك الحال.
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (الوفرة الغذائية ) : تشهد أسواق المملكة وفرة في المعروض من السلع الغذائية دون انقطاع لبعض السلع المتأثرة بالأزمات الكبيرة التي يواجهها العالم، إن كان خلال الجائحة التي لايزال يتعافى من تداعياتها، وكذا الأزمة الروسية الأوكرانية القائمة وما فرضته من تحديات مؤثرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل إمدادات وأسعار العديد من السلع الغذائية.
وأشارت الى ان السياسة الاقتصادية الحكيمة للمملكة وبتوجيهات كريمة ، ترتكز على الاستثمار في الانتاج الغذائي المحلي وصناعاته ، وتنويع مصادر التوريدات والاستيراد ، والتقييم المستمر لمستويات السلع الأساسية ، ومتابعة متغيرات أسواق الغذاء العالمية وسلاسل الإمداد ، لذا تنعم بمستويات الطمأنينة والتي أكد عليها وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، خلال ترؤسه اجتماع لجنة وفرة السلع الغذائية المنبثقة من لجنة الأمن الغذائي، بالتأكيد على ما تشهده أسواق المملكة من وفرة في المعروض مع استقرار في سلاسل الإمداد المحلية والخارجية، بما يدعم المخزونات الإستراتيجية ، في الوقت الذي يظل فيه القطاع الزراعي والثروة الحيوانية والسمكية والداجنة ركيزة الأمن الغذائي والأكثر ارتباطا بالاحتياجات اليومية، وفي هذا تقدم المملكة نموذجا لاستقرار أسواقها ونجاحات استراتيجيات التنمية في استشراف متطلبات المستقبل، ومواجهة ما قد يستجد من تحديات تفاجئ العالم.