بحضور متصرف لواء ماركا عاصم النهار وبحضور رئيس مركز أمن ماركا المقدم أيمن الخوالده التقى. وفي ديوان عشائر ابو جاموس الدعجه أهالي منطقة ماركا ( شيوخ ، وجهاء ، مخاتير ومؤسسات مجتمع مدني ) لشرح بنود ضبط الجلوة العشائرية والإجراءات التي تم اتخاذها منذ إعلانها ووضعها موضع التطبيق وحتى الأن .
حيث أكد عطوفته على ان التوجيهات الملكية السامية كانت وما زالت تؤكد على ضرورة الاستمرار في حفظ الأمن والنظام العام وتأمين الحياة الكريمة للمواطنين ومنع اي تجاوزات على حق المواطن في الحياة والعيش الآمن في مكان سكناه واقامته .
ومن هنا فقد جاء الجهد الكبير لوزارة الداخلية ومستشارية شؤون العشائر لصياغة هذه الوثيقة وتم عرضها على شيوخ ووجهاء المملكة ومؤسسات المجتمع المدني والتوقيع عليها ليصار إلى وضعها موضع التطبيق .
ثم قدم شرحا تفصيليا لبنود الوثيقة والتي من أهمها اقتصار الجلوة على قضايا القتل ، والاطراف المشمولة بالجلوة وهم القاتل وابناءه ووالده ، ومدة الجلوة وهي سنة قابلة للتجديد حسب ظروف كل قضية ، و مكان الجلوة والذي يكون من لواء إلى لواء او من حي إلى آخر في المدينة وحسب نوع وظروف كل قضية .
مشيرا إلى أن وزارة الداخلية و وبالتنسيق مع كافة الشركاء في العمل عملت خلال الفترة الماضية وستستمر في تنفيذ بنود الوثيقة بكل حزم وجدية بعيدا عن المجاملات حتى يتحقق الأمن والسلم المجتمعي ولن تسمح بالمطلق التعدي والتجاوز على حياة المواطنين وحرياتهم مستندين الى القانون ونصوصه .
بدور رئيس مركز أمن ماركا أكد على ما تحدث به عطوفة متصرف اللواء مؤكدا أن جهاز الأمن العام وجد للمحافظة على الأمن والنظام العام والسلم المجتمعي ولن يجامل في تطبيق بنود الوثيقة لحقن الدماء والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة .
وفي نهاية اللقاء تم الإجابة على كافة الاستفسارات المقدمة من الحضور مؤكدين الجميع التفافهم حول القيادة الهاشمية بقيادة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهد الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في سعيه الدائم لرفعه وتطور وطننا الغالي ومباركين لجلالته الذكرى السادسة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .