واثق النفس”،”باسم الثغر”،”طيب القلب”، كلها صفات امتاز فيها بائع اليانصيب الشهير في وسط البلد، والذي كان مكافحاً متحدياً لإعاقته الجسدية، لكن سطر له القدر بأن تكتب نهايته غرقاً.
اجتاح الحزن صفحات التواصل الاجتماعي إثر وفاة بائع اليانصيب الشهير في وسط البلد ذو 32 عاماً الشاب رعد أحمد علي العمري جراء حادث غرق أنهى حياته.
عُرف العمري بقوته عزيمته رغم فقره، وحبه للحياة رغم الصعاب والتحديات التي واجهته خلال عمله وخصوصاً أنه كان يعاني من إعاقة حركية.
وكانت "الغد” قد نشرت سابقاً تقريراً سلطت فيه الضوء على قصته مع الإصرار بدأت منذ الولادة عند اكتشاف مشكلة في أطرافه السفلية والعلوية، ومن هنا تحتم عليه أن يختبر كل ما هو صعب وأن يكون قويا يعرف تماما ماذا يريد من الحياة.
كان العمري قد عمل في بيع إكسسوارات الخلوي واليانصيب الخيري الأردني والحقائب، والذي من خلاله وجه رسالة لكل فئة ذوي الإعاقة مطالبا إياهم أن يتحرروا من دائرة الخجل والاستسلام ومن ثقافة العيب.
وتصدر هاغشتاغ بائع اليانصيب محطات التواصل الاجتماعي، حيث نشر العديد من رواد السوشال ميديا خبر وفاة العمري، رافقين إياه كلمات عبروا من خلالها عن تجربتهم معه شخصياً.