2026-06-14 - الأحد
مباحثات أردنية سورية موسعة في دمشق لتعزيز التعاون الثنائي nayrouz اللجنة البارالمبية الأردنية تطلق تطبيقا لحجز المواعيد الطبية والتأهيلية للرياضيين nayrouz الخرابشة يعرض أمام لجنة الطاقة في الأعيان استراتيجية قطاع الطاقة 2025-2035 nayrouz رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر nayrouz المدارس العمرية تكرّم 317 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم برعاية سعادة العين عيسى مراد. nayrouz الأمير الحسن بن طلال يستقبل بابا وبطريرك الإسكندرية -صور nayrouz رحلة مذهلة من مخيمات اللاجئين في تنزانيا إلى حصد النجومية المونديالية مع أستراليا nayrouz من إيطاليا إلى أمريكا حكاية عائلة تحرس عرين الفراعنة nayrouz جائزة الحسن تنظم يوما تفاعليا لـ"مشروع سراج" لتمكين الأيتام nayrouz عياش يوجه أسئلة نيابية حول مصير صندوق لجنة النشاط الاجتماعي للعاملين في المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال nayrouz رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك nayrouz الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة nayrouz

هل يستسلم ماكرون للضغوط ويزور كييف؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : زار رؤساء الوزراء البريطاني والكندي والبرتغالي، ووزير الخارجية الأمريكي، والرئيس البولندي، ورؤساء دول البلطيق، أوكرانيا... جميعهم باستثناء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، ويقول رغم الضغوط إنه لن يذهب إلا «عندما يحين الوقت».

وسئل الرئيس الفرنسي الثلاثاء أيضاً عن هذا الموضوع، فردّ «جوابي نفسه دائماً. في الوقت المناسب، وفي الظروف المناسبة،سأقوم بهذه الرحلة».


في اليوم ذاته، ناشده وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، قائلاً «نرحب به، بغض النظر عن الوقت». وأضاف «سيكون من الجيد أن يأتي ماكرون خلال الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي»، التي تنتهي في 30 يونيو الجاري. وزار ماكرون كييف في الثامن من فبراير، بعد يوم من لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حين كثف جهوده لتجنب الصراع.

وزار رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أوكرانيا في 21 أبريل الماضي، كما زارها رئيسا الحكومتين التشيكية والسلوفينية أيضاً، قبل نحو شهر.

وبرر ماكرون عدم زيارته لأوكرانيا في مارس وأبريل، بالحملة الرئاسية في فرنسا. واعتبر الرئيس السابق فرنسوا هولاند، الأربعاء، بعد يومين من زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية الجديدة، كاترين كولونا، إلى كييف، أنه «كان بإمكانه فعل ذلك غداة انتخابه (إعادة انتخابه في 24 أبريل). وحان الوقت لذلك».

وليس ماكرون الزعيم الأوروبي الوحيد الذي لم يزر أوكرانيا.

فقد رفضت كييف زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي تعتبره قريباً جداً من موسكو، في مطلع أبريل، عندما أراد الذهاب إلى أوكرانيا، إلا أنّ المستشار أولاف شولتس، لم يقم بالخطوة بعد، ولا رئيس الحكومة الإيطالي.

وتعد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا الاقتصادات الرئيسة الثلاثة في الاتحاد الأوروبي. وتعتمد برلين وروما بشكل كبير على المحروقات الروسية.

وقال الباحث فرانسوا هايسبورغ من مؤسسة البحوث الاستراتيجية، إن «الثلاثة الذين لم يذهبوا معروفون جداً». وتابع «هؤلاء هم الثلاثة الذين يُنظر إليهم على أنهم الأكثر مرونة» مع روسيا. وأضاف هايسبورغ أنهم عن صواب أو خطأ، يريدون إنهاء القتال سريعاً، رغم أن ماكرون يقول دائماً إن شروط أي اتفاق سلام ستعتمد على أوكرانيا.

وأمضى الرئيس الفرنسي ساعات على الهاتف مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وكذلك مع بوتين، الذي يحافظ على علاقات معه.

وحذر ماكرون من «التصعيد اللفظي»، ومن أي رغبة في «إذلال» روسيا خلال عملية بناء سلام محتملة.

ورد عليه وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أن «الدعوات إلى تجنب إذلال روسيا تؤدي فقط إلى إذلال فرنسا أو أي بلد آخر».

وقال زيلينسكي في منتصف مايو «أعلم أنه يريد إحراز نتائج في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، لكنه لم يحقق أي نتيجة». وكان زيلينسكي أظهر قسوة تجاه الرئيس الفرنسي، مشيراً إلى أنه كان يخاف من بوتين.