يفاخر الشعب الأردني العالم ويعتز ويتباهى بالمؤسسة العسكرية الأردنية والأجهزة الأمنية التي كانت دائما رمزا للولاء والانتماء والكفاءة العالية والمهنية المتميزة الرائدة على المنطقة بل على العالم بأسره وقد حظيت باهتمام وتقدير من قبل جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم الذي تستحقه هذه المؤسسة الرائدة بمنتسبيها سواء على صعيد التعزيز الفني والتكنولوجي أو على صعيد التعزيز الإداري أو الاحتراف والمهنية الذي جعل منها مضرب الأمثال في الكفاءة والإبداع والتمييز والمهنية العالية والانضباط العسكري.
إن الحديث عن مؤسسة الجيش العربي في ظل مئوية الدولة وتاريخها المجيد، ليس حديثا عن واجبات دفاعية او معارك وبطولات وقصص شهادة فحسب فهذه الأمور -على أهميتها المطلقة- لا تلخص سردية تاريخ الجيش العربي ولكن الجيش هو ايضا مؤسسة تحديثية مارست أدواراً في البناء والتنمية والمشاركة في تطوير المجتمع وإحداث التغيير الكبير الذي الذي انعكس على الوطن والمواطن.
إن الجيش هيبة وطنا وسياجه ودرعه المتين هذا الجيش الذي أصبح محط أنظار العالم ونال أعجابهم وتقديرهم لأن شجاعته وتفانيه تعدت حدود الوطن لينهض بواجهه الانساني اتجاه العالم ليحقق الامن والحماية للشعوب المستضعفه حتى تحصل على حريتها وحقوقها ويعم السلام
الجيش حارس الهوية والكرامة وثغور الوطن المستهدفة بالأطماع والمؤامرات والصامد بشجاعة قيادته وصلابتها في مواجهة التحديات ووفاء شعبه النقي الأصيل الذي يرد المنية دون الدنية والجيش هو القلعة الحصينة في الدفاع عن الدستور ودولة القانون والمؤسسات وأطماع الغادرين والمتربصين بالوطن ومنجزاته وأبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية هم رفاق السلاح للقائد وحملة رسالة الجندية الشريفة التي تعلموها في مدارس الهاشميين الشرفاء منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا.
الجيش حكايات مجد وبطولة وشجاعة يخوضها الجنود الأردنيون ويتفانون في أداء واجباتهم التي فرضتها مقتضيات واقع لم يكن الأردن طرفا فيه لانهم الرجال الصناديد من أبناء قواتنا المسلحة يسطرون هناك ملحمة جديدة بأحرف من نور يؤكدون فيها أنهم بالفعل رموز البذل والتضحية والإيثار دون توقف .
الجيش العربي الاردني الذي ينفرد دون سواه من الجيوش العربية بحمله اسم الجيش العربي ويرفع منتسبوه النشامى هذا الشعار باعتزاز كبير فهذا الجيش هو جيش الثورة العربية الكبرى وهو نواتها الاولى وهو الجيش المصطفوي بحق وهو الجيش العربي بكل ما تحمله الكلمة من معنى وله في كل ارض عربية شرف واجب ودم شهيد وهو الجيش الذي تجاوز الحدود دفاعا عن العدل وتكريسا للسلام وقيم الامن الراشد وذودا شريفا عن حق الانسان في حياة حرة كريمة.
في كل يوم نقدم أجمل التحية ملؤها الفخر والاعتزاز لقواتنا المسلحة الأردنية-الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية الساهرة على امن الوطن وراحة المواطن الذين يقدمون دمائهم في سبيل الوطن ليبقى عزيزا غاليا معافى بقيادة هاشمية حكيمة وشجاعة كما نقدم أيضا تحية إلى كل المخلصين من أبناء الوطن الغالي وندعو الله إن يحفظ جيشنا وأجهزتنا الأمنية من كل مكروه وان يبقى حامي الديار ودرع الوطن الحصين المنيع تحت ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.