يعاني العديد من مرتادي مستشفى الجامعة الأردنية من صعوبة إيجاد مصف للسيارة داخل الحرم الجامعي، وطول المسافة بين المستشفى ومكان اصطفاف السيارة خارج أسوار الجامعة، ما يزيد العبء على المرضى ومرافقيهم.
ولعل ما يفاقم حجم المعضلة، الموقع الجغرافي للمستشفى في قلب العاصمة عمّان، وإحاطته بمؤسسات رئيسية يقصدها عدد كبير من الزوار، الأمر الذي يزيد حدة الاكتظاظ والازدحام المروري.
بدوره، قال مدير عام مستشفى الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور جمال ملحم إن عدد رواد المستشفى سنويا يزيد على 600 ألف مراجع، بمعدل (1500 – 3000) مراجع ومريض وزائر يوميا لأقسام الطوارئ والعيادات الخارجية، بالإضافة إلى الدخولات.
وأكد ملحم لـ”الغد”، أن المستشفى يرزح تحت ضغط واكتظاظ خارج عن إرادته؛ لطبيعة موقعه الجغرافي الذي يقع في أكثر مناطق العاصمة حيويّة وحساسيّة، نظرا لإحاطته من الجانبين بمركز الحسين للسرطان والمركز الوطني للسكري، الأمر الذي يُشكل عائقا كبيرا أمام إدارته فيما يخص زيادة المساحة المُخصّصة للاصطفاف.
وشدد على السعي الجاد لإدارة المستشفى لحل أزمة الاكتظاظ وقلة مواقف السيارات بالتعاون مع مفاصل الدولة ذات العلاقة.
وحول خطط إدارة المستشفى لتخفيف الضغط والازدحام الذي يعاني منه، بين ملحم أنه جرى العمل على إيجاد بعض الحلول التي قد تُساعد في تخفيف الازدحامات؛ أهمها تحديث البنية التحتية وتعبيد الشوارع الداخلية لحرم المستشفى لتسهيل انسيابية السيارات وحركتها.
وأشار إلى التنسيق بين المستشفى وإدارة السير والاستعانة بعدد من شرطة السير لمساعدة موظفي الأمن في المستشفى بتنظيم السير، وهذا التعاون مستمر للحد من مشكلة الازدحامات قدر الإمكان.
وأضاف لتلك الحلول، إبرام اتفاقيّة مع شركة "أرامكس” لتوصيل العلاجات والأدوية للمرضى بدلا من قدومهم للمستشفى، الأمر الذي سيسهم في تخفيف أعداد المراجعين.
ولفت مدير المستشفى إلى السير بإجراءات التعاقد مع إحدى الشركات ذات العلاقة بتنظيم أمور الدور، بحيث يسهل على المراجع حجز دور في عيادة معينة وهو في منزله وقبل أن يصل.
وأكد استمرار التواصل والتنسيق بين المستشفى والجامعة الأردنية لتوفير مصفات للموظفين داخل حرم الجامعة، لإعطاء الأولوية في الاصطفاف داخل المستشفى للمرضى والمراجعين.
وتابع: عملنا على تأهيل المواقف و”الكراجات” الموجودة داخل المستشفى، من حيث التعبيد والإنارة والمراقبة، علما أن هناك "كراج” يتسع لـ(388) سيارة تقريبا، وعلى الرغم من قلة المساحة، إلا أن المستشفى لم يغفل عن توفير مواقف مخصصة لمرضى غسيل الكلى ومرضى العلاج الطبيعي ولأصحاب الهمم.
وأشار إلى استحداث مواقف على الشارع الرئيسي مقابل المستشفى، من قبل أمانة عمان، تتسع لحوالي (150) سيارة.
وفيما يتعلق بمسألة طول المسافة بين المستشفى ومكان اصطفاف المركبات خارج أسوارها، قال إن المستشفى يوفر خدمة نقل المراجعين من الباب الرئيس للمستشفى إلى العيادات الخارجية على مدار اليوم، من الساعة 7 صباحا وحتى الساعة 4 مساء، والمستشفى حاليا بصدد تأمين حافلة ثانية لهذه الغاية.
ودعا ملحم مرتادي المستشفى إلى التعاون مع الإدارة، بحيث يحرصون على القدوم بواسطة سيارات أجرة، الأمر الذي يُسهم في التخفيف من الضغط على المصفات المتوفرة في المستشفى.