ارتفعت مبيعات المنازل التركية للأجانب بأكثر من 80 بالمئة في شهر يونيو، على أساس سنوي لتسجل 8630 معاملة، مدفوعة بالطلب المتزايد من جانب المشترين الروس، والذي قفز منذ بدء الأزمة الأوكرانية.
واندلعت الأزمة الأوكرانية في فبراير من العام الجاري بعد إعلان الجانب الروسي عن قيامه بعملية عسكرية على الأراضي الأوكرانية.
واستحوذ المشترون الروس على 1887 عملية شراء للمنازل في تركيا خلال شهر يونيو، ليصل إجمالي معاملات شراء المنازل التركية من قبل مواطنين روس إلى 5849 معاملة منذ بداية العام.
وتعد الجنسية الروسية هي أكبر الجنسيات الأجنبية المشترية للعقارات في تركيا لهذا العام.
وفي مدينة أنطاليا الساحلية التي تقع على البحر المتوسط، تجاوزت مشتريات الأجانب 30 بالمئة من إجمالي تعاملات شراء العقارات لتصل إلى 2534 معاملة.
هل تستغني تركيا عن الدولار في تعاملاتها التجارية مع روسيا؟
هل تستغني تركيا عن الدولار في تعاملاتها التجارية مع روسيا؟
وسجلت نسبة شراء الأجانب للعقارات في تركيا 5.7 بالمئة من عمليات البيع، على الرغم من الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وفي شهر يونيو، أظهرت الموازنة العامة للحكومة المركزية التركية عجزا قدره 31 مليار ليرة (حوالي 1.77 مليار دولار)، وفقا لبيانات وزارة الخزانة والمالية، بعجز أولي قدره 18.3 مليار ليرة.
وفي النصف الأول من العام سجلت الموازنة العامة فائضا قدره 93.6 مليار ليرة وبلغ الفائض الأولي 228.2 مليار ليرة.
وكانت الموازنة العامة التركية حققت في مايو الماضي، فائضا بلغ 143.9 مليار ليرة (نحو 8.41 مليارات دولار).
في شهر يونيو، أظهرت بيانات أن معدل النمو الاقتصادي السنوي لتركيا بلغ 7.3% في الربع الأول من العام، بزيادة طفيفة عما كان متوقعا، مدفوعا بقوة الطلب والتصنيع والصادرات حتى في ظل تداعيات أزمة العملة.