نددت لجنة فلسطين المنبثقة عن نقابة الصحفيين اليوم بالذكرى الثالثة والخمسين لاحراق المسجد الاقصى الذي احرق جزءا كبيرا منه اليهود - أعداء - الإسلام والديانات الأخرى حيث قاموا بإحراق منبره ومحرابه في الثامن من جمادى الآخرى 1389هـ ـ 21 آب 1969 اي منذ ثلاثة خمسين عاما والذي يقع في رحاب المدينة المقدسة. وقالت اللحنة ان اهالي بيت المقدس يستنجدون ويستصرخون المسلمين من اجل إنقاذه من براثن العدو الصهيوني حيث يمنع الإسرائيليون المصلين من أداء شعائر الدين .. و قال البيان الدي اصدرته لجنة فلسطين المنبثقة عن نقابة الصجفيين في اجتماع عقدته اليوم برئاسة الزميل عبدالله محمد القاق وبحضور الزميلات والزملاء المقررة نظيرة السيد وجمانه ابو حليمة وموزة فريحات وكمال زكارنه وايهاب مجاهد وقالت اللجنة في ييانها :هذا المسجد وغيره من المقدسات الإسلامية والمسيحية التي أصبحت تحت سلطان الدولة اليهودية ونزوات التعصب الحاقد التي تغلي بها صدور المسؤولين فيها أنه يتطلب من العالم الإسلامي التحرك من اجل انقاذه من براثن العدوان الإسرائيلي ووضع حد الاستمرار أعمال التهويد لهذه الأماكن. واضافت اللحنة :فالوجود الإسلامي في بيت المقدس خالد خلود الإسلام .. وسقوط بيت المقدس بأيدي اليهود صفحة من سجل التاريخ عابرة لا تدوم طويلا مهما فعل المحتلون من أعمال وإجراءات تنكيلية بالشعب الفلسطيني . فالشعوب الإسلامية والأمة العربية عملاقة حين تعود إلى دينها وتتخلق بأخلاق الإسلام .. وهي فاعلة في ذلك في يوم من الأيام .. عندها يدرك الغرب الخطأ الفادح الذي وقع فيه حين غرر باليهود ونفخ فيهم وخدعهم وشجعهم على ظلم العرب والمسلمين والاعتداء عليهم واغتصاب مقدساتهم وتابعت اللحنة في بيانها القول :.. وهذه الحرب القائمة بين المسلمين وبين اليهود فان الحقيقة تبقى ناصعة تشير إلى أنها حرب بين اليهودية ودينها الذي يحض أنصاره على الظلم والغدر والعدوان والحقد والجشع والغرور والفتك بالأبرياء العزل كما هو جار هذه الأيام فضلا عن سفك الدماء وتجريف الأراضي ودعوة الخامات الإسرائيليين إلى طرد الفلسطينيين ووصفهم بأقذع الأوصاف كالأفاعي والعقارب - وبين الإسلام دين العدل والمساواة والرحمة والمحبة والإخاء والتسامح .. وان انتصار الإسلام في هذه المعركة حتمي ، لان دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة .
وزادت اللجنة بالقول :ففلسطين التي تحتلها الآن قوى الشر والعدوان تشكل خط الدفاع الرئيسي عن بلاد الإسلام وبلاد المسلمين وأنها مقدسة ، بعث الله سبحانه وتعالى أنبياءه فيها فأراد أن تتم لها القدسية بالإسلام ونبي الإسلام فجعل سبحانه وتعالى إسراء محمد عليه الصلاة والسلام من مكة إلى بيت المقدس وعروجه من بيت المقدس إلى سدرة المنتهى ، ثم العودة من السماوات العلى إلى بيت المقدس ومنها إلى مكة المكرمة ، ولم يختر سبحانه وتعالى بيت المقدس مكاناً لإسراء نبيه إلا لحكمة إلهية وتدبير سماوي ، رسم منذ ذلك التاريخ والى الأبد علاقة المسلمين ببيت المقدس فيقول سبحانه وتعالى : (سُبْحَانَ الَّذًي أَسْرَى بًعَبْدًهً لَيْلًا مًنَ الْمَسْجًدً الْحَرَامً إًلَى الْمَسْجًدً الْأَقْصَى الَّذًي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لًنُرًيَهُ مًنْ آيَاتًنَا إًنَّهُ هُوَ السَّمًيعُ الْبَصًيرُ (1)الإسراء . وختمت اللجنة بيانها بالقول :ومهما حاول المحتلون من التنكيل بالمسلمين في القدس واستباحة المستوطنين المسجد الاقصى بحماية قوات الشرطة ا وغيرها فان الثورة العارمة بالإيمان ستظل القبس التي تضيء لنا الطريق من اجل الحفاظ على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والصخرة المشرفة وبيوت المسلمين والمسيحيين التي تستصرخ دول العالم الإسلامي وشعوبها من اجل نصرتهم والوقوف أمام دولة الإثم والعدوان والإرهاب.