بعد أيام من قرار تحالف "أوبك +" خفض الإنتاج وما تبعه من تعليقات أمريكية غاضبة، أكد الأردن، اليوم الثلاثاء، دعمه كل الخطوات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ، في بيان اطلعت "نيروز الإخبارية" على نسخة منه، إنها تتابع باهتمام ردود الأفعال على قرار "أوبك+"، تخفيض إنتاج النفط وما أنتجه القرار من تجاذبات.
الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير سنان المجالي إن "هذه قضية فنية مرتبطة باستقرار أسواق النفط ومتطلباته وتنظيم عملية العرض والطلب وحماية مصالح المنتجين والمستهلكين"، مشيرًا إلى أنه "يجب أن تقارب على أسس فنية، وفي سياقها الاقتصادي بعيداً عن التجاذبات السياسية التي لا تخدم الأهداف والمصالح المشتركة".
حوار مباشر
وأكد المجالي ضرورة معالجة هذه القضية عبر الحوار المباشر المتوازن بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وفي إطار روح الشراكة التي تجمع البلدين، وبما يعكس أهمية هذه الشراكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها، ومركزية دور السعودية الرئيس فيها، وأهمية دور أمريكا.
وكانت الولايات المتحدة اتهمت السعودية بدفع بعض الدول لاتخاذ قرار خفض إنتاج النفط الذي اتخذ في وقت سابق هذا الشهر، مشيرة إلى أن القرار من شأنه تعزيز إيرادات روسيا.
إلا أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز رد على اتهام واشنطن بقوله إن الرياض ودول "أوبك بلاس" تعمل على دعم الاستقرار والتوازن في سوق النفط.