وعلى الرغم من سعي الحكومة لدعم ثاني أكبر اقتصاد في العالم بأكثر من 50 إجراء منذ أواخر مايو، تشير أحدث البيانات الصادرة من الصين إلى حدوث تباطؤ.
وأظهرت أحدث البيانات انكماشا غير متوقع في الصادرات والواردات، وتباطؤ التضخم وتراجع القروض المصرفية الجديدة.
وخففت الصين، الجمعة، بعض قيودها الصارمة ذات الصلة بالجائحة، الأمر الذي من شأنه أن يوفر متنفسا بعدما خلف تمسكها باستراتيجية (صفر كوفيد) تداعيات على النشاط الاقتصادي والصناعي في البلاد.
وذكر لي أن الصين وفرت أكثر من عشرة ملايين وظيفة جديدة في المناطق الحضرية في الأشهر العشرة الأولى من العام. وتستهدف الصين إبقاء معدل البطالة في المناطق الحضرية دون 5.5 بالمئة وإتاحة أكثر من 11 مليون فرصة عمل جديدة في المناطق الحضرية هذا العام.
وأضاف لي "يتعين على الدول تعزيز التعاون وتنسيق سياسة الاقتصاد الكلي، من أجل تحقيق التعاون للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي ومنع الركود".