2026-02-22 - الأحد
بزشكيان: مؤشرات مشجعة في المحادثات الأخيرة مع واشنطن nayrouz الأردنيون يقبلون على العمرة في رمضان .. وارتفاع أسعار الرحلات 5% nayrouz ملحس: 18.6 حجم موجودات صندوق الضمان الاجتماعي حتى نهاية 2025 nayrouz سلطنة عُمان تؤكد عقد محادثات أميركية إيرانية في جنيف الخميس nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz "الكرملين": روسيا ستوجه ترسانتها النووية نحو إستونيا في حال احتضنت أسلحة نووية ضدها nayrouz دراسة حديثة تظهر أن تعرض الرضع للشاشات يؤدي إلى تغيرات في نمو الدماغ nayrouz السفير الألماني في عمّان يُشيد بجهود الأردن الإنسانية خلال حرب غزة nayrouz غيوكيريس يشعل ديربي شمال لندن بهدف رائع في شباك توتنهام nayrouz حزب العمال ..يحذر النائب حمزة الطوباسي nayrouz الدوري الاسباني: برشلونة يستعيد الصدارة بثلاثية أمام ليفانتي nayrouz داودية يكتب تفحيطة هكبي !! nayrouz "فاينانشال تايمز": إيران أبرمت صفقة سرية مع روسيا لتوريد صواريخ nayrouz الاردني الحائز على نوبل يبتكر تقنية لاستخلاص المياه من الهواء الجاف nayrouz واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة nayrouz أسرار انسحاب الكافيين.. ما الذي يحدث لدماغك في رمضان؟ nayrouz الاردن .. إيقاف استقبال الخدمات الالكترونية للكشف التنافسي الخميس nayrouz وزير الدفاع الإيراني: قواتنا المسلحة جاهزة وصوراخينا ستصل لتل ابيب nayrouz مركز حقوقي يرصد انتهاكات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف النار في قطاع غزة nayrouz صحف عالمية: أزمة صرف صحي بحاملة طائرات أمريكية وبحارتها يريدون الاستقالة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

بكر السباتين يكتب "فامض قطر فالقطار يسير رغم أنوف المتربصين"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ما حدث من تداعيات في الموقف الغربي المناوئ بقطر قبل وبعد مونديال 2022 بنسخته القطرية، يثير زوبعة من الأسئلة العاصفة المبهمة، لأن الغرب عموماً تعامل مع قطر من باب أنها أقل قدراً حتى تتمكن من إقامة المونديال بنجاح؛ إلا أنها تمكنت من تحقيق الحلم بتفرد وبالتالي قلبت الطاولة على المقامرين وخسّرتهم الرهانات. 
فلماذا إذاً كل هذا الانتقاد العبثي لقطر التي نظمت يوم السبت الماضي، افتتحاية كأس العالم بنسخته القطرية المتجلية ببعدها الشرقي والإسلامي كحق المستضيف في تسويق شخصيته.
 وقد ابهرت الجهود القطرية العالم الذي رفع لها القبعات، وألجمت بذلك المحرضين على قطر ممن يرون بأنها أقل من أن تنظم مثل هذه الفعالية العالمية؛ وكأن العربَ من دون المستوى الذي يليق بلعبة كهذه.. وقد باءوا بخيبة صادمة تركتهم في غيّهم يعمهون.. وحاصروا أنفسهم وسط جماهير قَدِمَتْ من كل صوب هاتفة باسم قطر التي جمعت ما بين الأصالة والحداثة بنجاح.. فأظهرت ملامح الشخصية القطرية من خلال إيضاح سماحة الدين الذي يعتقد به القطريون دحضاً لاتهامت الغرب له بالإرهاب والتخلف.
وكانت فرصة ثمينة استغلها القطريون جيداً، فطبقوا تعاليم الدين في تطويق الشذوذ ومظاهر الانحلال التي ترافق عادة المونديالات وفق الرؤية الغربية التي تشوه الحرية والديمقراطية برفض معتقدات الآخر وثقافته احتكاراً للصواب!
 فذهبت قطر -رغم اعتراض الغرب- إلى تحريم الخمور في محيط الملاعب وعلى مدرجاتها، لا بل أوقفت تحويل البلاد إلى مأخور كبير لممارسة الدعارة الحقيقية والغير مباشرة وذلك بمنعها لمظاهر الشذوذ الجنسي ورفع أعلام المثليين التي شوهت بألوانها الستة براءة قوس قزح المرتبط بذاكرة الطفولة المستهدفة من قبل الغرب ومنظماته المدنية؛ سعياً منها لبرمجة عقول الصغار على الحرية المطلقة التي تأنف القواعد وتتمرد على الثوابت والقوانين.. أيضاُ منعت قطر الجمع بين الجنسين من السياح في غرف الفنادق إلا للمتزوجين.
 حدث كل ذلك خلافاً لمطالب الدول الغربية التي تضطهد الأديان وتحاصرها بالعلمانية المشوهة، وتفرض على مجتمعاتهم العادات الشاذة من خلال سن القوانين المستجدة التي تخالف الطبيعة البشرية، وصادرت الحريات الدينية ورجمت الأديان بالتخلف المقيت وضربت نظام الأسرة في العمق من خلال تشجيع العلاقات غير الشرعية وإخراج المثلية من الهامش وتفعيلها في مركز المجتمع من باب حماية الأقليات، وأشعلت الفتن والحروب في العالم لتنشيط تجارة السلاح والرقيق الأبيض، وانتهجت تلك الدول القوية مبدأ الكيل بمكيالين في مواقفها إزاء ما يتعلق بأوكرانيا وفلسطين، وسمحت بعض الدول الأوروبية بالإجهاض.. وعلى رأي كيسنجر فكل ذلك من شأنه أن يصل بالعالم إلى المليار الذهبي لتامين مستقبل البشرية على مبدأ البقاء للأقوى.
وليس مستغرباً أن ينبري إعلام كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس سياسة الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني المغبون، بالمشاركة في الحملة الغربية لشيطنة قطر واتهامها بمخالفة حقوق الإنسان إزاء العمالة الوافدة، من خلال هضم حقوقهم والتسبب بقتل بعضهم أثناء بناء المنشآت الرياضية وكأن العالم لم يشهد إطلاقاً! مثل هذه الحوادث غير المقصودة أثناء إقامة المشاريع العملاقة؛ لا بل تناسى الغرب بمكاييله المزدوجة أن "إسرائيل" تمثل أكبر عدو لحقوق الإنسان من خلال احتلاله لفلسطين واضطهاد شعبها.
مقابل ذلك تصدر وسم "فلسطين تنور قطر”، و”إسرائيل تنصاع لأوامر قطر” قائمة التداول في قطر ودول عربية. 
واتجهت البوصلة الإعلامية تجاه فلسطين فيما حوصر الإعلام الإسرائيلي حتى من قبل بعض الشخصيات العالمية كما فعل المغني الكولمبي مالونا المشارك في حفل الافتتاح، برفضه الحديث لقناة كان الإخبارية الإسرائيلية التي سالته عن رأيه في مخالفة قطر لحقوق الإنسان! فعلق بأنه سؤال وقح.
ولتوضيح سماحة الدين الإسلامي الذي يحاول الغرب شيطنته، فقد استضافت قطر كبار الدعاة المسلمين على رأسهم الداعية العالمي ذاكر نايك، لعقد محاضرات وإلقاء كلمات مقتضبة أمام الجماهير بالتركيز على عظمة الدين الحنيف وسماحته كمصدر للأخلاق الحميدة، واستجاب لدعوته بعض من طرقوا أبواب الإسلام فدخلوا في رحابه آمنين.
 لا بل أنه دب الصمت المهيب بين الجماهير وهم يستمعون لافتتاحية الحفل من خلال قراءة آيات من الذكر الحكيم بصوت آسر خلاب.
وأثناء رفع الأذان توقف الحفل وانبهرت الجماهير بهذا الصوت الملائكي الساحر.
صحيح أن قطر خسرت في مباراة الافتتاح مقابل الإكوادور، لكنها بالتأكيد ربحت الرهان في مواجهة الهجمة الغربية المستعرة عليها بتنظيف حفل افتتاح ابهر العالم.
 لقد أثبتت تلك الحملة الظالمة بأن الدول الغربية تتظاهر بأنها تتمثل بقيم الديمقراطية بينما تُكَذِّبُ أفعالُها كلَّ ذلك.
أنا اتحدث هنا عن رمزية كأس العالم لكرة القدم كونها لعبة عالمية تجمع شعوب العالم على قيم المحبة والتعاون والجمال كثقافة إنسانية متنوعة، ومنسجمة، لا تفرقها السياسات والأجندات المتصارعة، في عالم غارق في أزمات تبحث عن حلول دون جدوى.
 وكأن الكبار فيه يأنفون التوافقَ بين شعوب الأرض.. ربما لأن حصادَ ذلك لا يرضي غرورهم.
 وهذا ما أصفه بالجزء الممتلئ من الكاس الذي يتم تجاهله في اتون الحرب الشعواء التي يشنها الغرب على قطر كونها لم تتجاوب مع رؤيتهم الانقلابية على عادات البلاد وقيمها ودينها الحنيف، وكأنها اقترفت بذلك ذنباً لا يغتفر.
وهذا يفسر ما قاله جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مناصرة لقطر، في مؤتمر صحفي عقده يوم السبت  الماضي قبل 24 ساعة من انطلاق كأس العالم 2022 رداً على الهجوم الحاد الذي تتعرض له قطر من قبل وسائل الإعلام الأوروبية، قائلا: 
"أعتقد أنه بالنظر لما كنا نفعله نحن الأوروبيين على مدار الـثلاثة آلاف سنة الماضية فيجب أن نعتذر عن الـثلاثة آلاف سنة المقبلة قبل أن نبدأ في إعطاء دروس أخلاقية للناس".
وهذا قول فصل، وشهادة أحد رموز الغرب بحق أبناء جلدته من منتقدي كأس العالم بصبغته الشرقية في قطر التي اثبت أنها ذات سيادة ولا تعيش على الإملاءات وخاصة فيما يتعلق بالمبادئ والقيم.
فامض قطر فالقطار يسير رغم أنوف المتربصين.